اللّه لا بحمد أحد » « 1 » .
وفي رواية :
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
[ يوسف : 15 ] « 2 » .
عن البخاري وأبي داود : عن ابن مسعود أنّه قرأ :
هَيْتَ لَكَ .
فقال شقيق : إنّا نقرؤها هئتُ لك يعني : فقال ابن مسعود : أقرؤها كما علّمت أحبّ إليّ « 3 » .
عن البخاري ومسلم : عن أبي موسى قال : « مرض النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فاشتدّ مرضه ، فقال :
« مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس » .
قالت عائشة : إنّه رجل رقيق ، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلّي بالنّاس ، قال : « مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس » فعادت ، فقال : « مري أبا بكر فليصلّ بالنّاس ، فإنّكنّ صواحب يوسف ، فأتاه الرّسول ، فصلّى بالنّاس في حياة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم »
وقد رواه البخاري عن ابن عمر أيضا ، وقد رواه ابن ماجة عن عائشة .
وفي روايته : « فإنكن صواحبات يوسف » « 4 » .
قوله تعالى :
ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
[ يوسف : 31 ] .
عن البخاري ومسلم : عن أنس بن مالك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لنا :
« فإذا أنا بيوسف صلّى اللّه عليه وسلّم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحّب ودعا لي » « 5 » .
قوله تعالى :
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
[ يوسف : 36 ] .
شرح السّنة : عن قتادة قال : « جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، فقال : إني رأيت كأني أعشبت ، ثم أجدبت ، ثم أعشبت ، ثم أجدبت ، فقال له عمر : أنت رجل تؤمن ثم تكفر ثم تؤمن ثم تكفر ثم تموت كافرا ، فقال الرجل : لم أر شيئا ، فقال عمر : قد قضي لك ما قضي لصاحب يوسف » .
قوله تعالى :
وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ
[ يوسف : 42 ] .
قال ابن عباس معناه : أنسى الشيطان يوسف ذكر ربّه حتى استغاث بمخلوق ، فلبث في
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 3388 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 4690 ) .
( 3 ) رواه أبو داود ( 1 / 4004 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 678 ) .
( 5 ) رواه مسلم ( 1 / 429 ) .