ورواه أحمد بن حنبل : عن أبي ذرّ قال : قلت : يا رسول اللّه أوصني ، قال :
« إذا عملت سيّئة فأتبعها حسنة تمحها » .
قال : قلت يا رسول اللّه : أمن الحسنات لا إله إلّا اللّه ؟ قال :
« هي أفضل الحسنات » « 1 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والدارمي : عن أبي هريرة أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « أرأيتم لو أنّ نهرا بباب أحدكم ، يغتسل فيه كلّ يوم خمسا ، ما تقول ذلك يبقي من درنه » ، قالوا : لا يبقي من درنه شيئا .
قال : « فذلك مثل الصّلوات الخمس ، يمحو اللّه بها الخطايا » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن حمران قال : كان عثمان قاعدا في المقاعد ، فدعا بوضوء فتوضّأ ثمّ قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم توضّأ في مقعدي هذا ثمّ قال : « من توضّأ مثل وضوئي هذا ، ثمّ قام فركع ركعتين غفر له ما تقدّم من ذنبه » « 3 » .
تفسير سورة يوسف عليه السّلام
القول في التراجم :
غَيابَتِ الْجُبِّ
: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة ، والجب : الركية التي لم تطو ،
بِمُؤْمِنٍ لَنا
: بمصدق لنا ،
سَوَّلَتْ
: زينت ،
مَثْواهُ
: مقامه ،
أَشُدَّهُ
: قبل أن يأخذ في النقصان ، يقال : بلغ أشده وبلغوا أشدهم ، وقال بعضهم : واحدها : شد .
هَيْتَ لَكَ
، قال عكرمة : هلم ، وقال ابن جبير : تعال ،
أَلْفَيا
: وجدا ألفوا آباءهم ألفينا ،
قَدْ شَغَفَها
: يقال : وصل إلى شغافها وهو غلاف قلبها .
وأما شعفها فمن المشعوف ،
مُتَّكَأً
: ما اتكأت عليه لشراب أو لطعام أو لحديث . وعن مجاهد : متكأ الأترج وعنه متكأ كل ما قطع بالسكين متكأ ، قال فضيل : الأترج بالحبشية متكأ ،
حاشَ
وحاشى : تنزيه واستثناء ،
أَصْبُ
: أميل ،
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
: ما لا تأويل له والضغث ملء اليد من حشيش وما أشبهه ومنه خذ بيدك ضغثا لا من قوله : أضغاث أحلام ،
ادَّكَرَ
: افتعل من ذكر ،
أُمَّةٍ
: قرن ، ويقرأ : أَمَهٍ : نسيان ،
تُحْصِنُونَ
: تحرسون .
ابن عباس :
يَعْصِرُونَ
: الأعناب والدهن ،
حَصْحَصَ
: وضح ،
نَمِيرُ
: من الميرة ،
وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ
ما يحمل بعير ،
آوى إِلَيْهِ
: ضم إليه ،
السِّقايَةَ
: مكيال .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 22104 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 528 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 488 ) .