عن أحمد بن حنبل : عن أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من فارق الجماعة شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه » « 1 » .
عن الترمذي : عن ابن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ اللّه لا يجمع أمّتي على ضلالة ويد اللّه مع الجماعة ومن شذّ شذّ إلى النّار » « 2 » .
عن الجماعة إلا الدارمي : عن أمّ سلمة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّما أنا بشر ، وإنّكم تختصمون إليّ ، ولعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض ، وأقضي له على نحو ما أسمع ، فمن قضيت له من حقّ أخيه شيئا ، فلا يأخذ ، فإنّما أقطع له قطعة من النّار » « 3 » .
قوله تعالى :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ
[ 114 ] .
عن الترمذي وابن ماجة : عن أمّ حبيبة زوج النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كلّ كلام ابن آدم عليه لا له إلّا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر اللّه » « 4 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبيّ بن كعب :
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً
[ 117 ] قال : « مع كلّ صنم جنّيّة » « 5 » .
عن مسلم والترمذي : عن أبي هريرة قال لمّا نزلت :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
[ 123 ] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « قاربوا وسدّدوا ففي كلّ ما يصاب به المسلم كفّارة حتّى النّكبة ينكبها أو الشّوكة يشاكها » « 6 » .
وفي رواية الترمذي : « شق ذلك على المسلمين فشكوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » « 7 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن أبي بكر الصّدّيق قال : كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزلت عليه هذه الآية :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت عليّ » .
قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال : فأقرأنيها فلا أعلم إلّا أنّي قد كنت وجدت انفصاما في ظهري فتمطّأت لها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما شأنك يا أبا بكر » .
قلت : يا رسول اللّه بأبي أنت وأمّي وأيّنا لم يعمل سوءا وإنّا لمجزيّون بما عملنا ؟
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل ( 1 / 22182 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 2320 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 6967 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 2595 ) .
( 5 ) رواه أحمد بن حنبل ( 1 / 21832 ) .
( 6 ) رواه مسلم ( 1 / 6734 ) .
( 7 ) رواه الترمذي ( 1 / 2574 ) .