وعجبكم إنّ إبراهيم خليل اللّه وهو كذلك وموسى نجيّ اللّه وهو كذلك وعيسى روح اللّه وكلمته وهو كذلك وآدم اصطفاه اللّه وهو كذلك ألا وأنا حبيب اللّه ولا فخر ، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أوّل شافع وأوّل مشفّع يوم القيامة ولا فخر وأنا أوّل من يحرّك حلق الجنّة فيفتح اللّه لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر وأنا أكرم الأوّلين والآخرين ولا فخر » « 1 » .
عن مسلم والترمذي وابن ماجة : عن عبد اللّه بن مسعود يحدّث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ولكنّه أخي وصاحبي وقد اتّخذ اللّه عزّ وجلّ صاحبكم خليلا » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عبادة بن الصّامت عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « الأبدال في هذه الأمّة ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرّحمن عزّ وجلّ كلّما مات رجل أبدل اللّه تبارك وتعالى مكانه رجلا » « 3 » .
عن البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي :
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ
[ 127 ] .
عن عروة عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : « هو الرّجل تكون عنده اليتيمة ، هو وليّها ووارثها ، فأشركته في ماله حتّى في العذق ، فيرغب أن ينكحها ، ويكره أن يزوّجها رجلا ، فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها فنزلت هذه الآية » « 4 » .
عن البخاري ومسلم وابن ماجة : عن عائشة رضي اللّه عنها
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً
[ 128 ] .
قالت : « هي المرأة تكون عند الرّجل ، لا يستكثر منها فيريد طلاقها ، ويتزوّج غيرها ، تقول له أمسكني ولا تطلّقني ، ثمّ تزوّج غيري ، فأنت في حلّ من النّفقة عليّ والقسمة لي ، فذلك قوله تعالى :
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ »
« 5 » .
عن الترمذي : عن ابن عبّاس قال : « خشيت سودة أن يطلّقها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : لا
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 1 / 3976 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 6322 ) .
( 3 ) رواه أحمد بن حنبل ( 1 / 23421 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 4600 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 5206 ) .