تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
عن أحمد بن حنبل : عن حفصة ابنة عمر قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلا من أهل مكّة حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم مثل ما أصابهم » . فقلت يا رسول اللّه فكيف بمن كان منهم مستكرها قال « يصيبهم كلّهم ذلك ثمّ يبعث اللّه كلّ امرئ على نيّته » « 1 » . قيل كان ذلك في أيام ابن الزبير ، والبيداء بيداء المدينة ، ونحوه رواه البخاري عن عائشة رضي اللّه عنها . عن الترمذي : عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لغدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدّنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع يده في الجنّة خير من الدّنيا وما فيها ولو أنّ امرأة من نساء أهل الجنّة اطّلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدّنيا وما فيها » « 2 » . وروي نحوه وزيد : « وإن من صرعته دابته فمات فهو شهيد وكذا من أتاه سهم غرب فقتله ، قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
[ 100 ] » . عن الجماعة إلا مالكا والبخاري : عن يعلى بن أميّة قال قلت لعمر بن الخطّاب : « ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصّلاة إن خفتم أن يفتنكم الّذين كفروا فقد أمن النّاس ، فقال عمر رضي اللّه عنه : عجبت ممّا عجبت منه فسألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك فقال : « صدقة تصدّق اللّه بها عليكم فاقبلوا صدقته » « 3 » . رواه أحمد أيضا . عن النسائي وابن ماجة : عن عبد اللّه الشّعيثيّ عن عبد اللّه بن خالد بن أسيد أنّه قال لابن عمر : « كيف تقصر الصّلاة وإنّما قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ
[ 101 ] ، فقال ابن عمر : يا ابن أخي إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أتانا ونحن ضلّال فعلّمنا فكان فيما علّمنا أنّ اللّه عزّ وجلّ أمرنا أن نصلّي ركعتين في السّفر » « 4 » . عن أحمد بن حنبل : عن ثمامة بن شراحيل قال : « خرجت إلى ابن عمر فقلنا : ما
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل ( 1 / 27215 ) . ( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 1752 ) . ( 3 ) رواه النسائي ( 1 / 1433 ) . ( 4 ) رواه النسائي ( 1 / 457 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 224 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي