تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
آخر فقال : السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ومغفرته فقال : « أربعون » . قال : « هكذا تكون الفضائل » « 1 » . عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « يسلّم الرّاكب على الماشي والماشي على القاعد ، والقليل على الكثير » « 2 » . وقد رواه الدارمي عن فضالة بن عبيد . عن أحمد بن حنبل : عن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من بدأ بالسّلام فهو أولى باللّه وبرسوله » « 3 » . عنه : أنّ الزّبير بن العوّام حدّثه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « دبّ إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء ، والبغضاء هي الحالقة ، لا أقول تحلق الشّعر ، ولكن تحلق الدّين . والّذي نفسي بيده ، أو والّذي نفس محمّد بيده لا تدخلوا الجنّة حتّى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا ، أفلا أنبّئكم بما يثبّت ذلك لكم ؟ أفشوا السّلام بينكم » « 4 » . وروي أيضا نحوه عن أبي هريرة ورواه الترمذي عن الزبير وحده . عنه : عن البراء أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أيّما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه ثمّ حمد اللّه تفرّقا ليس بينهما خطيئة » « 5 » . عنه : عن جرير قال : مرّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على نسوة فسلّم عليهنّ « 6 » . عن أبي داود : عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال أبو داود رفعه الحسن بن عليّ قال : « يجزئ عن الجماعة إذا مرّوا أن يسلّم أحدهم ويجزئ عن الجلوس أن يردّ أحدهم » « 7 » . عن أحمد بن حنبل : عن جابر : أنّ رجلا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إنّ لفلان في حائطي عذقا ، وإنّه قد آذاني وشقّ عليّ مكان عذقه ، فأرسل إليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « بعني عذقك الّذي في حائط فلان » ، قال : لا ، قال : « فهبه لي » ، قال : لا ، قال :
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 1 / 5196 ) . ( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 6233 ) ، ومسلم ( 1 / 5772 ) ، والترمذي ( 1 / 2921 ) وأبو داود ( 1 / 5199 ) . ( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 22849 ) ، ( 1 / 22912 ) ، ( 1 / 22939 ) ، ( 1 / 22977 ) . ( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 1446 ) ، ( 1 / 1428 ) . ( 5 ) رواه أحمد ( 1 / 19101 ) . ( 6 ) رواه أحمد ( 1 / 19733 ) . ( 7 ) رواه أبو داود ( 1 / 5210 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 217 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي