وقال :
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ
الآية .
وقال :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ .
فأوّل ما نسخ من القرآن القبلة وقال :
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ .
وقال :
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ
فنسخ من ذلك قال تعالى :
وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها
« 1 » .
وفي رواية له : فأوّل ما نسخ من القرآن القبلة وقال :
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ
إلى قوله :
إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً
[ 229 ] .
وذلك بأنّ الرّجل كان إذا طلّق امرأته فهو أحقّ برجعتها وإن طلّقها ثلاثا فنسخ ذلك وقال :
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ
« 2 » [ 229 ] .
قوله تعالى :
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
[ 228 ] .
عن أبي داود وابن ماجة : عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال : قلت : يا رسول اللّه ما حقّ زوجة أحدنا عليه ؟ قال : « أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت - أو اكتسبت - ولا تضرب الوجه ولا تقبّح ، ولا تهجر إلّا في البيت » « 3 » .
عن البخاري ومسلم والنسائي : عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : واللّه لقد رأيت النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقوم على باب حجرتي يسترني بردائه ، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون بالحراب في المسجد ، حتّى يقوم من أجلي حتى أكون أنا الّتي أنصرف ، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السّنّ الحريصة على اللّهو « 4 » .
عن أبي داود : عن أسماء بنت يزيد بن السّكن الأنصاريّة أنّها طلّقت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يكن للمطلّقة عدّة ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ حين طلّقت أسماء بالعدّة للطّلاق فكانت أوّل من أنزلت فيها العدّة للمطلّقات « 5 » .
عن مالك والترمذي : عن عروة بن الزبير أنّه قال : كان الرّجل إذا طلّق امرأته ثمّ
هامش
( 1 ) رواه النسائي ( 3 / 386 ) .
( 2 ) رواه النسائي ( 3 / 401 ) .
( 3 ) رواه أبو داود ( 2 / 244 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 5 / 2006 ) ، ومسلم ( 2 / 609 ) .
( 5 ) رواه أبو داود ( 2 / 285 ) .