المجوس ، فذكر ذلك للنّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فنزلت :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ
فلم يزدد الأمر فيهنّ إلّا شدّة .
وقال في قوله تعالى :
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
: قائما وقاعدا من بين يديها ومن خلفها « 1 » .
شرح السّنة : قال الشعبي : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ثم تلا :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
وقد روى متن الحديث ابن ماجة عن ابن مسعود مرفوعا .
عن أحمد بن حنبل : عن عليّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إنّ اللّه يحبّ العبد المؤمن المفتّن التّوّاب » « 2 » .
عن الجماعة إلا مالكا والنسائي : عن جابر رضي اللّه عنه قال :
كانت اليهود تقول إذا جامعها من ورائها : جاء الولد أحول . فنزلت :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
« 3 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أمّ سلمة أنّ امرأة سألتها عن الرّجل يأتي امرأته مجبّية فسألت أمّ سلمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
:
« صماما واحدا » « 4 » .
عن الترمذي : عن ابن عبّاس قال : جاء عمر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه هلكت ، قال : « وما أهلكك ؟ » . قال : حوّلت رحلي اللّيلة . قال : فلم يردّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شيئا قال : فأنزل اللّه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
أقبل وأدبر واتّق الدّبر والحيضة « 5 » .
عن البخاري : عن نافع قال : كان ابن عمر رضي اللّه عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلّم حتّى يفرغ منه ، فأخذت عليه يوما ، فقرأ سورة البقرة حتّى انتهى إلى مكان .
قال : تدري فيما أنزلت ؟ قلت : لا .
قال : أنزلت في كذا وكذا . ثمّ مضى « 6 » .
وفي رواية : عن ابن عمر :
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
قال : يأتيها في . . .
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 1 / 274 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 80 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 4 / 1645 ) ، ومسلم ( 2 / 1058 ) ، والترمذي ( 5 / 215 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 6 / 310 ) .
( 5 ) رواه الترمذي ( 5 / 216 ) .
( 6 ) رواه البخاري ( 4 / 1645 ) .