قوله :
ادْعُ . . . .
يجوز أن يكون مفعوله مرادا ، أي : ادع الناس ، وألّا يكون أي : افعل الدعاء ، و
« بِالْحِكْمَةِ »
حال ، أي :
ملتبسا بها .
قوله :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا . . . .
العامة على المفاعلة ، وهي بمعنى ( فعل ) ك « سافر » وابن سيرين « عقّبتم » بالتشديد ، بمعنى : قفّيتم فقفّوا ، بمثل ما فعل بكم . وقيل : تتبّعتم ، والباء معدية ، وفي قراءة ابن سيرين إما للسببية وإما مزيدة . قوله :
« لِلصَّابِرِينَ »
يجوز أن يكون عاما ، أي : الصبر خبر لجنس الصابرين . وأن يكون من وقوع الظاهر موقع المضمر ، أي : صبركم خير لكم .
قوله :
. . . إِلَّا بِاللَّهِ .
أي : بمعونته ، فهي للاستعانة . قوله :
فِي ضَيْقٍ
ابن كثير هنا وفي النمل بكسر الضاد ، والباقون بالفتح ، وقيل : لغتان ، بمعنى في هذا المصدر ، كالقول والقيل ، وقيل : المفتوح مخفف من ضيّق ، ك « ميت » في « ميّت » ، أي : في أمر ضيق . وردّه الفارسي بأن الصفة غير خاصة بالموصوف ، فلا يجوز ادعاء الحذف ، ولذلك جاز : « مررت بكاتب » وامتنع ب « آكل » . قوله :
مِمَّا يَمْكُرُونَ
متعلق ب
« ضَيْقٍ »
، و
« ما »
مصدرية ، أو بمعنى الذي والعائد محذوف .