تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
إنّ النّاس يعبدون اللّه على ثلثة أوجه ، فطبقة يعبدونه رغبة فى ثوابه . . . 80 إنّا معاشر الأنبياء ، نكلّم النّاس على قدر عقولهم 27 إنّ أمرنا هو الحقّ ، و حقّ الحقّ ، و هو الظّاهر ، و باطن الظّاهر ، و باطن الباطن . . . 31 انّ حديثنا صعب مستصعب ، ذكوان ، أجرد ، لا يحتمله ملك مقرّب . . . 29 إنّ حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل . . . 28 إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة ، فتلك عبادة التجّار ، و إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة . . . 79 إنّ للجنّة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيّون و الصّديقون . . . 69 ان للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطن الى سبعة أبطن 31 . . . إنّما عرف اللّه من عرفه باللّه . . . 84 ، 86 إنّ من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل ، و لا عبد مومن 28 أخرج اللّه من ظهر آدم ذرّيّته الى يوم القيامة ، فخرجوا كالذّر ، فعرّفهم نفسه . . . 56 أعرفكم بنفسه ، أعرفكم بربّه 76 أعظم الجهل جهل الانسان أمر نفسه 73 أعظم الحكمة معرفة الانسان نفسه 73 أفضل العبادة ألاخلاص 91 أفضل العقل ، معرفة الانسان بنفسه ، فمن عرف نفسه عقل ، و من جهلها ضلّ 74 أكثر النّاس معرفة لنفسه ، أخوفهم لربّه 74 ألعارف من عرف نفسه ، فأعتقها ، و نزّهها عن كلّ ما يبعّدها 73 ألعبّاد ثلثة ، قوم عبدوا اللّه عزّ و جلّ خوفا ، فتلك عبادة العبيد . . . 79 ألعلم مقرون بالعمل ، فمن علم عمل ، و من عمل علم 82 ألكيّس من عرف نفسه و أخلص أعماله 73 ألمعرفة بالنّفس أنفع المعرفتين 73 أوليائى تحت قبائى ، أو ردائى 91 . . . باب البحث ممكن ، و طلب المخرج موجود . إنّ معرفة عين الشّاهد قبل صفته . . . 88
رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 144 | السيد محمدحسين الطباطبائي / همايون همتى