إنّ النّاس يعبدون اللّه على ثلثة أوجه ، فطبقة يعبدونه رغبة فى ثوابه . . . 80
إنّا معاشر الأنبياء ، نكلّم النّاس على قدر عقولهم 27
إنّ أمرنا هو الحقّ ، و حقّ الحقّ ، و هو الظّاهر ، و باطن الظّاهر ، و باطن الباطن . . . 31
انّ حديثنا صعب مستصعب ، ذكوان ، أجرد ، لا يحتمله ملك مقرّب . . . 29
إنّ حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل . . . 28
إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة ، فتلك عبادة التجّار ، و إنّ قوما عبدوا اللّه رهبة . . . 79
إنّ للجنّة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيّون و الصّديقون . . . 69
ان للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطن الى سبعة أبطن 31
. . . إنّما عرف اللّه من عرفه باللّه . . . 84 ، 86
إنّ من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل ، و لا عبد مومن 28
أخرج اللّه من ظهر آدم ذرّيّته الى يوم القيامة ، فخرجوا كالذّر ، فعرّفهم نفسه . . . 56
أعرفكم بنفسه ، أعرفكم بربّه 76
أعظم الجهل جهل الانسان أمر نفسه 73
أعظم الحكمة معرفة الانسان نفسه 73
أفضل العبادة ألاخلاص 91
أفضل العقل ، معرفة الانسان بنفسه ، فمن عرف نفسه عقل ، و من جهلها ضلّ 74
أكثر النّاس معرفة لنفسه ، أخوفهم لربّه 74
ألعارف من عرف نفسه ، فأعتقها ، و نزّهها عن كلّ ما يبعّدها 73
ألعبّاد ثلثة ، قوم عبدوا اللّه عزّ و جلّ خوفا ، فتلك عبادة العبيد . . . 79
ألعلم مقرون بالعمل ، فمن علم عمل ، و من عمل علم 82
ألكيّس من عرف نفسه و أخلص أعماله 73
ألمعرفة بالنّفس أنفع المعرفتين 73
أوليائى تحت قبائى ، أو ردائى 91
. . . باب البحث ممكن ، و طلب المخرج موجود . إنّ معرفة عين الشّاهد قبل صفته . . . 88
رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 144
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٤٤