تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
لا يكون العبد عابدا للّه حقّ عبادته حتّى ينقطع عن الخلق كلّهم إليه . . . 90 لم أعبد ربّا لم أره 60 . . . لو أجبتك لكفرت 31 لو أذعتها ، فعليك لعنة اللّه و الملائكة و النّاس أجمعين 32 لولا أنّ الشّياطين يحومون حول قلوب بنى آدم . . . 114 . . . ليس بين الخالق و المخلوق شىء . . . 84 ، 86 ليس بينه و بين خلقه حجاب إلّا خلقه ، فقد احتجب به غير حجاب محجوب . . . 91 ما أنعم اللّه على عبد أجلّ من أن لا يكون فى قلبه مع اللّه غيره 90 ما تقرّب إلىّ عبد من عبادى بشىء احبّ إلىّ ممّا افترضت عليه . . . 123 ما رأيت شيئا إلا و رأيت اللّه قبله 60 ما سترنا عنكم أكثر ممّا أظهرنا لكم 33 معرفة النّفس أنفع المعارف 75 من الملك الحىّ القيّوم ، إلى الملك الحىّ القيّوم 112 من أهان لى وليّا ، فقد بارزنى بالمحاربة ، و دعانى إليها 122 من جهل نفسه أهملها 75 من جهل نفسه كان بغيره أجهل 75 من زعم أنّه يعرف اللّه بتوهّم القلوب ، فهو مشرك . . . 87 من عرف نفسه ، تجرّد 74 من عرف نفسه جاهدها 75 من عرف نفسه حلّ أمره 75 من عرف نفسه عرف ربّه 73 ، 75 من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة و علم 75 من عرف نفسه فقد عرف ربّه 76 من عرف نفسه كان بغيره أعرف 75
رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 146 | السيد محمدحسين الطباطبائي / همايون همتى