من عمل بما علم ، رزقه اللّه علم ما لم يعلم 83
من لم يعرف نفسه بعد عن سبيل النّجاة ، حبط فى الضّلال و الجهالات 75
نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النّفس 75
. . . نعم ، بقلبه رآه . أما سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول : ما كذب الفؤاد ما رآى . . . 58
. . . نعم ، فثبتت المعرفة ، و نسوا الموقف ، و سيذ كرونه . . . 55
و اجعل قلبى بحبّك متيّما 82
و اللّه خلو من خلقه و خلقه خلو منه 86
و اللّه لو علم أبوذر ما فى قلب سلمان ، لقتله و قد آخى بينهما رسول اللّه 9 32
و ربّ جوهر علم لو أبوح به ، لقيل لى أنت ممّن يعبد الوثنا 31
و رهبانية إبتدعوها ما كتبناها عليهم إلّا ابتغاء رضوان اللّه . . . 76
و سأل موسى و جرى على لسانه من حمد اللّه - عزّ و جلّ - ربّ أرنى أنظر . . . 57
و لك فى كلّ جمعة زورة 58
و لكنّه ينزل إلى السّماء الدّنيا به غير معاناة و لا حركة . . . 57
و لو لا الأجل الّتى كتب اللّه عليهم لم تستقرّ أرواحهم فى أجسادهم طرفة عين 13
و له ظهر و بطن فظاهره حكم و باطنه علم 31
و من زعم أنّه يعرف اللّه بحجاب أو بصورة أو بمثال ، فهو مشرك . . . 84
و ينقل من دار الفناء إلى دار البقاء ، و من دار الشّيطان إلى دار الرّحمن 127
يا داوود ! ذكرى للذّاكرين ، و جنّتى للمطيعين ، و حبّى للمشتاقين . . . 126
. . . يا فاطمه ! يا بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله إنّ العلىّ الأعلى ترائى لى فى بيتك هذا . . . 59
رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 147
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٤٧