تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
من عمل بما علم ، رزقه اللّه علم ما لم يعلم 83 من لم يعرف نفسه بعد عن سبيل النّجاة ، حبط فى الضّلال و الجهالات 75 نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النّفس 75 . . . نعم ، بقلبه رآه . أما سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول : ما كذب الفؤاد ما رآى . . . 58 . . . نعم ، فثبتت المعرفة ، و نسوا الموقف ، و سيذ كرونه . . . 55 و اجعل قلبى بحبّك متيّما 82 و اللّه خلو من خلقه و خلقه خلو منه 86 و اللّه لو علم أبوذر ما فى قلب سلمان ، لقتله و قد آخى بينهما رسول اللّه 9 32 و ربّ جوهر علم لو أبوح به ، لقيل لى أنت ممّن يعبد الوثنا 31 و رهبانية إبتدعوها ما كتبناها عليهم إلّا ابتغاء رضوان اللّه . . . 76 و سأل موسى و جرى على لسانه من حمد اللّه - عزّ و جلّ - ربّ أرنى أنظر . . . 57 و لك فى كلّ جمعة زورة 58 و لكنّه ينزل إلى السّماء الدّنيا به غير معاناة و لا حركة . . . 57 و لو لا الأجل الّتى كتب اللّه عليهم لم تستقرّ أرواحهم فى أجسادهم طرفة عين 13 و له ظهر و بطن فظاهره حكم و باطنه علم 31 و من زعم أنّه يعرف اللّه بحجاب أو بصورة أو بمثال ، فهو مشرك . . . 84 و ينقل من دار الفناء إلى دار البقاء ، و من دار الشّيطان إلى دار الرّحمن 127 يا داوود ! ذكرى للذّاكرين ، و جنّتى للمطيعين ، و حبّى للمشتاقين . . . 126 . . . يا فاطمه ! يا بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله إنّ العلىّ الأعلى ترائى لى فى بيتك هذا . . . 59
رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 147 | السيد محمدحسين الطباطبائي / همايون همتى