تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
77
وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
80
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
97
وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
65 ، 111
هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
81
هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
97
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
98
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ . . .
99 ، 124
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . . .
72
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
98
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
118
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
113
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ
26
يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
54
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها . . .
118 ، 119
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
72
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ
72

روايات

إستقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حارثة بن مالك . . . عبد نوّر اللّه قلبه ، أبصرت فاثبت 131 . . . افلا أكون عبدا شكورا 80 إلهى أقمنى فى أهل ولايتك مقام من رجا الزّيادة من محبّتك 82 إلهى و ألهمنى و لها بذكرك إلى ذكرك . . . 125 إلهى هب لى كمال الانقطاع إليك و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك . . . 125 . . . امّا هؤلاء ، فانّهم فى حفرهم لا يخرجون منها . . . 70 إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يأسف كأسفنا . و لكنّه خلق أولياء لنفسه . . . 121
رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 143 | السيد محمدحسين الطباطبائي / همايون همتى