تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
115
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
111
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
65 ، 111
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
114
لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا
103
لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
78
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
123
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
72
ما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
120
ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
81
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
14
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
100
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ . . .
118
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
52
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ . . .
83
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
122
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ
55
وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . . .
110
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
81
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
71
وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
113
وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ
113
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
112
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
52
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
52
وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
141