تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بعثت لاتمّم مكارم الأخلاق 69 . . . تعرفه ، و تعلم علمه ، تعرف نفسك به ، و لا تعرف نفسك بنفسك من نفسك . . . 88 حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة 44 حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين 45 سبحانك أىّ عين تقوم نصب بهاء نورك و ترقى إلى نور ضياء قدرتك . . . 124 سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر 58 عال فى دنوّه و دان فى علوّه 11 عجبت لمن يجهل نفسه ، كيف يعرف ربّه 74 عجبت لمن ينشد ضالّته ، و قد أضلّ نفسه فلا يطلبها 74 غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه 74 فاطمة بضعة منّى من آذاها فقد آذانى ، و من آذانى فقد آذى اللّه 123 فباليقين أقطع لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك . . . 71 . . . فمن زعم أنّه يؤمن بما لا يعرف فهو ضالّ عن المعرفة . . . 86 قال اللّه تعالى : يا أحمد ! هل تدرى أىّ عيش أهنئ ، و أىّ حيوة أبقى ؟ قال . . . 127 قال جبرئيل : يا رسول اللّه حدّثنى ما الاحسان ؟ قال : الاحسان أن تعمل للّه . . . 42 كان إذا نظر إلى ربّه بقلبه ، جعله فى نور مثل نور الحجب . . . 59 كان ذلك معاينة اللّه ، فأنساهم المعاينة ، و أثبتهم الاقرار فى صدورهم . . . 55 كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه 74 كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه 74 كيف يعرف غيره من يجهل نفسه 74 لا تجهل نفسك ، فانّ الجاهل معرفة نفسه ، جاهل كلّ شىء 76 لا حجاب بينه و بين خلقه إلّا خلقه 90 . . . لا يدرك مخلوق شيئا إلّا باللّه 85 ، 86 لا يشغله شأن عن شأن 11