بعثت لاتمّم مكارم الأخلاق 69
. . . تعرفه ، و تعلم علمه ، تعرف نفسك به ، و لا تعرف نفسك بنفسك من نفسك . . . 88
حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة 44
حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين 45
سبحانك أىّ عين تقوم نصب بهاء نورك و ترقى إلى نور ضياء قدرتك . . . 124
سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر 58
عال فى دنوّه و دان فى علوّه 11
عجبت لمن يجهل نفسه ، كيف يعرف ربّه 74
عجبت لمن ينشد ضالّته ، و قد أضلّ نفسه فلا يطلبها 74
غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه 74
فاطمة بضعة منّى من آذاها فقد آذانى ، و من آذانى فقد آذى اللّه 123
فباليقين أقطع لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك . . . 71
. . . فمن زعم أنّه يؤمن بما لا يعرف فهو ضالّ عن المعرفة . . . 86
قال اللّه تعالى : يا أحمد ! هل تدرى أىّ عيش أهنئ ، و أىّ حيوة أبقى ؟ قال . . . 127
قال جبرئيل : يا رسول اللّه حدّثنى ما الاحسان ؟ قال : الاحسان أن تعمل للّه . . . 42
كان إذا نظر إلى ربّه بقلبه ، جعله فى نور مثل نور الحجب . . . 59
كان ذلك معاينة اللّه ، فأنساهم المعاينة ، و أثبتهم الاقرار فى صدورهم . . . 55
كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه 74
كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه 74
كيف يعرف غيره من يجهل نفسه 74
لا تجهل نفسك ، فانّ الجاهل معرفة نفسه ، جاهل كلّ شىء 76
لا حجاب بينه و بين خلقه إلّا خلقه 90
. . . لا يدرك مخلوق شيئا إلّا باللّه 85 ، 86
لا يشغله شأن عن شأن 11
رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى ) — صفحة 145
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٤٥