2543 - . . . عردا * . . . بردا « 1 »
يريد : الظلال وعاردا باردا .
تعالى :
مِنْهُمْ :
صفة ل
« أَحَدٍ »
، وكذلك الجملة من قوله :
« ماتَ »
. ويجوز أن يكون
« مِنْهُمْ »
حالا من الضمير في
« ماتَ »
، أي : مات حال كونه منهم ، أي : متّصفا بصفة النفاق كقولهم : « أنت مني » يعني على طريقتي . و
« أَبَداً »
ظرف منصوب بالنهي .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 85 إلى 91 ]
وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ( 85 ) وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ ( 86 ) رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 87 ) لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 88 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 89 )
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 90 ) لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 91 )
قوله تعالى :
وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ :
قيل : هذه تأكيد للآية السابقة . وقال الفارسي : « ليست للتأكيد لأن تيك في قوم ، وهذه في آخرين ، وقد تغاير لفظا الاثنتين فههنا
« وَلا »
بالواو لمناسبة عطف نهي على نهي قبله في قوله :
« وَلا تُصَلِّ ،
وَلا تَقُمْ
،
وَلا تُعْجِبْكَ »
، فناسب ذلك الواو ، وهناك بالفاء لمناسبة تعقيب قوله : ولا ينفقون إلا وهم كارهون » ، أي : للإنفاق فهم معجبون بكثرة الأموال والأولاد فنهاه عن الإعجاب بقاء التعقيب وهنا و
« أَوْلادُهُمْ »
دون
« لا »
لأنّه نهي عن الإعجاب بهما مجتمعين ، وهناك بزيادة
« لا »
لأنه نهي عن كل واحد فدلّ مجموع الاثنين على النهي بهما مجتمعين ومنفردين . وهنا
« أَنْ يُعَذِّبَهُمْ »
وهناك
« لِيُعَذِّبَهُمْ » *
، فأتى باللام مشعرة بالغلبة ، ومفعول الإرادة محذوف ، أي : إنما يريد اللّه اختبارهم بالأموال والأولاد ، وأتى ب
« أَنْ »
لأنّ مصبّ الإرادة التعذيب ، أي : إنما يريد اللّه تعذيبهم ، فقد اختلف متعلّق الإرادة في الآيتين . هذا هو الظاهر وإن كان يحتمل أن تكون اللام زائدة ، وأن تكون
« أَنْ »
على حذف لام علة . وهناك
« فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » *
وهنا سقطت « الحياة » ، تنبيها على خسّيّة الدنيا ، وأنها لا تستحق أن تسمّى حياة ، لا سيما وقد ذكرت بعد ذكر موت المنافقين فناسب ألّا تسمّى حياة .
قوله تعالى :
وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ :
« إِذا »
لا تقتضي تكرارا بوضعها ، وإن كان بعض الناس فهم ذلك منها ههنا ، وقد تقدّم ذلك أول البقرة وأنشدت عليه :
2544 - إذا وجدت أوار الحبّ في كبدي ( 2 ) * . . .
هامش
( 1 ) تقدم .