فنقول : إعلم أنّ العالم ( العوالم ) أربعة ، ج 5 : 176
في كلّ أرض آدم مثل آدم أبو البشر ، ج 6 : 115
في كلّ أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق ، ج 6 : 115
قال ، وإن دخلوا دار الشفاء ، ج 3 : 455
قد جعلتكم تستخرجون ما عند هؤلاء « الإثنى عشر واليا » ، ج 5 : 336
كا أخذت من تفسير القرآن فعن عليّ بن أبي طالب ، ج 2 : 217
كان اللّه ولم يكن معه شيء ، ج 2 : 427
كلّ المقامات والأحوال بالنّسبة إلى التوحيد كالطرق والأسباب ، ج 6 : 27
كلّ ظاهر من مظهر يغاير المظهر من وجه أو وجوه إلّا الحقّ ، ج 5 : 247
كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنّه من سلالة النبيّين ، ج 1 : 568
لا صباح عندي ولا مساء ، ج 3 : 334
لا علّة تمنع من ظهوره ، ج 3 : 265
لا نعلم منها إلّا ما أعطتنا خاصة ، وفيها ما لا نعلم ، ج 5 : 319
لا يجوز أن يحصل من نور الأنوار غير نور من الظلمات ، ج 2 : 389
لا يصدر عن الباري تعالى بلا واسطة إلا عقل واحد ، ج 2 : 388
لا يصدر عن الواحد إلا الواحد ، ج 2 : 383
لا يعرف اللّه إلّا اللّه ولا يشكر اللّه إلّا اللّه ولا يذكر اللّه إلّا اللّه ، ج 6 : 31
لا يعرف اللّه غير اللّه ، ج 5 : 92
لتتبع كلّ أمّة ما كانت تعبد ، ج 3 : 387
لكنّه أبدع العنصر الّذي فيه صور الموجودات ، ج 5 : 127
للربوبيّة سرّ لو ظهر لبطلت الرّبوبيّة ، ج 5 : 245
للنبوّة والولاية إعتباران ، ج 3 : 269
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 237
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٣٧