تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
فنقول : إعلم أنّ العالم ( العوالم ) أربعة ، ج 5 : 176 في كلّ أرض آدم مثل آدم أبو البشر ، ج 6 : 115 في كلّ أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق ، ج 6 : 115 قال ، وإن دخلوا دار الشفاء ، ج 3 : 455 قد جعلتكم تستخرجون ما عند هؤلاء « الإثنى عشر واليا » ، ج 5 : 336 كا أخذت من تفسير القرآن فعن عليّ بن أبي طالب ، ج 2 : 217 كان اللّه ولم يكن معه شيء ، ج 2 : 427 كلّ المقامات والأحوال بالنّسبة إلى التوحيد كالطرق والأسباب ، ج 6 : 27 كلّ ظاهر من مظهر يغاير المظهر من وجه أو وجوه إلّا الحقّ ، ج 5 : 247 كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنّه من سلالة النبيّين ، ج 1 : 568 لا صباح عندي ولا مساء ، ج 3 : 334 لا علّة تمنع من ظهوره ، ج 3 : 265 لا نعلم منها إلّا ما أعطتنا خاصة ، وفيها ما لا نعلم ، ج 5 : 319 لا يجوز أن يحصل من نور الأنوار غير نور من الظلمات ، ج 2 : 389 لا يصدر عن الباري تعالى بلا واسطة إلا عقل واحد ، ج 2 : 388 لا يصدر عن الواحد إلا الواحد ، ج 2 : 383 لا يعرف اللّه إلّا اللّه ولا يشكر اللّه إلّا اللّه ولا يذكر اللّه إلّا اللّه ، ج 6 : 31 لا يعرف اللّه غير اللّه ، ج 5 : 92 لتتبع كلّ أمّة ما كانت تعبد ، ج 3 : 387 لكنّه أبدع العنصر الّذي فيه صور الموجودات ، ج 5 : 127 للربوبيّة سرّ لو ظهر لبطلت الرّبوبيّة ، ج 5 : 245 للنبوّة والولاية إعتباران ، ج 3 : 269