تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
من أراد الحكمة الألهيّة ، فليستحدث لنفسه فطرة أخرى ، ج 3 : 304 من ترك « بسم اللّه الرحمن الرحيم » فقد ترك مأة وأربع عشرة آية من كتاب اللّه تعالى ، ج 5 : 66 من عرف اللّه عرف الأشياء كلّها ، ج 6 : 261 من كان وجوده بين طرفي عدم وفناء فهو فان ، ج 5 : 152 من لم يذق لم يعرف ، ج 2 : 365 منه بداء وإليه يعود ، ج 5 : 261 وإذا ذقت هذا فقد ذقت الغاية ، ج 3 : 218 وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ، ج 1 : 516 والباقي باق في الأزل ، والفاني فإن لم يزل ، ج 3 : 296 والجنة الثالثة ، جنّة الأعمال ، ج 3 : 325 والجنّة الثانية ، جنّة ميراث ، ج 3 : 325 والطريق الموصلة إلى العلم باللّه طريقان ، ج 3 : 326 والعارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة ، ج 4 : 99 والقطب ، والمعصوم ، أو القطب والإمام ، لفظان مترادفان ، ج 3 : 269 والكلام في سبب غيبته واستتاره وطول عمره ، ج 3 : 265 والمراد به الإشراقات النوريّة الفايضة ، ج 3 : 321 وإنّما سمّى فعل ما يقرّب العباد إلى اللّه تعالى ، ج 3 : 254 وإيّاكم والجمع والتفرقة ، ج 3 : 339 وأمّا المصالح الدينيّة فإنّها تنقسم إلى ، ج 3 : 254 وأمّا غيبة الإمام ، ج 3 : 265 وبعض فضلاء الرواة ونقلة الأخبار صنّف كتابا مفردا ، ج 3 : 512