من أراد الحكمة الألهيّة ، فليستحدث لنفسه فطرة أخرى ، ج 3 : 304
من ترك « بسم اللّه الرحمن الرحيم » فقد ترك مأة وأربع عشرة آية من كتاب اللّه تعالى ، ج 5 : 66
من عرف اللّه عرف الأشياء كلّها ، ج 6 : 261
من كان وجوده بين طرفي عدم وفناء فهو فان ، ج 5 : 152
من لم يذق لم يعرف ، ج 2 : 365
منه بداء وإليه يعود ، ج 5 : 261
وإذا ذقت هذا فقد ذقت الغاية ، ج 3 : 218
وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ، ج 1 : 516
والباقي باق في الأزل ، والفاني فإن لم يزل ، ج 3 : 296
والجنة الثالثة ، جنّة الأعمال ، ج 3 : 325
والجنّة الثانية ، جنّة ميراث ، ج 3 : 325
والطريق الموصلة إلى العلم باللّه طريقان ، ج 3 : 326
والعارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة ، ج 4 : 99
والقطب ، والمعصوم ، أو القطب والإمام ، لفظان مترادفان ، ج 3 : 269
والكلام في سبب غيبته واستتاره وطول عمره ، ج 3 : 265
والمراد به الإشراقات النوريّة الفايضة ، ج 3 : 321
وإنّما سمّى فعل ما يقرّب العباد إلى اللّه تعالى ، ج 3 : 254
وإيّاكم والجمع والتفرقة ، ج 3 : 339
وأمّا المصالح الدينيّة فإنّها تنقسم إلى ، ج 3 : 254
وأمّا غيبة الإمام ، ج 3 : 265
وبعض فضلاء الرواة ونقلة الأخبار صنّف كتابا مفردا ، ج 3 : 512
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 239
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٣٩