تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وقد كان الحقّ تعالى أوجد العالم ( كلّه ) وجود شبح ، ج 5 : 146 ، 174 وكل ما يفعل المحبوب محبوب ، ج 1 : 454 ولبّ اللبّ هو مادّة النور إلهي القدسيّ ، ج 1 : 517 وج 3 : 44 وليس في القرآن آية تدلّ على أن الأرضين سبع مثل السماوات إلّا هذه الآية ، ج 6 : 115 وليس هذا العلم إلّا لخاتم الرّسل ، ج 3 : 284 وليس هذا العلم إلّا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء ، ج 2 : 66 ومنّا من علم ولم يقل بمثل هذا ، ج 2 : 65 ومن شأن الحكم الإلهي أنّه ما سوّى محلّا ، ج 6 : 33 هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم ، فبايعوه ، فاستجاب له الناس ، ج 2 : 218 هو بمنزلة الرحمة السماويّة والمطر النازل من السحاب على ساحة الأرض ، ج 3 : 234 يشبه أن يكون حقيقة العماء ، ج 3 : 488 ينبوع مظاهر الوجود باعتبار اقترانه ، ج 3 : 488