وقد كان الحقّ تعالى أوجد العالم ( كلّه ) وجود شبح ، ج 5 : 146 ، 174
وكل ما يفعل المحبوب محبوب ، ج 1 : 454
ولبّ اللبّ هو مادّة النور إلهي القدسيّ ، ج 1 : 517 وج 3 : 44
وليس في القرآن آية تدلّ على أن الأرضين سبع مثل السماوات إلّا هذه الآية ، ج 6 : 115
وليس هذا العلم إلّا لخاتم الرّسل ، ج 3 : 284
وليس هذا العلم إلّا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء ، ج 2 : 66
ومنّا من علم ولم يقل بمثل هذا ، ج 2 : 65
ومن شأن الحكم الإلهي أنّه ما سوّى محلّا ، ج 6 : 33
هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم ، فبايعوه ، فاستجاب له الناس ، ج 2 : 218
هو بمنزلة الرحمة السماويّة والمطر النازل من السحاب على ساحة الأرض ، ج 3 : 234
يشبه أن يكون حقيقة العماء ، ج 3 : 488
ينبوع مظاهر الوجود باعتبار اقترانه ، ج 3 : 488
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 240
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٤٠