تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
إنّ خلافة أمير المؤمنين في الطريقة بموجب الخرقة من الرسول صلّى اللّه عليه وآله ومعراجه صلّى اللّه عليه وآله متفق عليه بين التشيّع والسنن ، وهذا مبيّن ومبرهن عند أرباب العلم والبصيرة ، ج 1 : 519 إن في تلك العولم ابن عباس مثلي ، ج 1 : 546 إنّك لا يهدى من أحببت ولكنّ اللّه يهدى من يشاء ، ج 6 : 221 إنّ لربّك عليك حقّا ، ولنفسك عليك حقّا ، ولأهلك عليك حقّا ، فأعظ كلّ ذي حق حقه ، ج 2 : 87 أنّ للربوبيّة سرّا ، لو ظهر لبطلت الرّبوبيّة ، ج 3 : 300 وج 6 : 44 انّما ثبت الحق عند اضمحلال الرّسم ، ج 3 : 70 أن مرتبة الأحديّة هي مرتبة العمائيّة ، ج 3 : 488 أنّ من جمود الماء تكوّنت الأرض ، ج 5 : 127 أنّها آية تامّة من الفاتحة وبعض آية من غيرها ، ج 5 : 66 أنّه أتى باب فرعون فطرق الباب فقال : من هذا ، ج 6 : 251 إنّه كان في ابتداء سلوكه ومبدأ معرفته ، ج 3 : 47 إنّه ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم معك ، وإنّه كان ابنه لصلبه ، ج 1 : 572 أول شيء صدر من اللّه تعالى هو العقل الأول ، ج 2 : 387 إيّاكم والجمع والتفرقة ! ، ج 6 : 27 بالباء تميّز العابد عن المعبود ، ج 1 : 211 بالباء ظهر الوجود وبالنقطة تميّز العابد عن المعبود ، ج 1 : 211 وج 2 : 369 ، 371 ، 405 وج 5 : 19 ، 60 ، 82 بسيط الحقيقة كلّ الأشياء ، ج 2 : 358 تخلّقوا بأخلاق اللّه واتّصفوا بصفاته ، ج 5 : 279