لمّا كان الإنسان إنّما يصير إنسانا بالعقل ، ج 3 : 97
لو أنّ العرش وما حواه في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ بها ، ج 5 : 373
لو ذكرت تفسيره على ما سمعت من رسول اللّه لرجمتموني ، ج 1 : 494
ليس العجز عن إدراك الإدراك إدراكا بل إدراك العجز الكذائي إدراك ، ج 2 : 65
ليست بآية من الفاتحة ولا من غيرها بل هي للتبرّك والتيمّن والفصل بين السّور ، ج 5 : 66
ليس في الإمكان أبدع من هذا العالم ، ج 5 : 225 ، 262 وج 6 : 190
ليس في الوجود سوى اللّه تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله ، فالكلّ به منه وإليه ، ج 1 : 242 ، 252 ، 321 وج 2 : 359 ، 522 وج 3 : 215 وج 5 : 89 ، 92 ، 100 ، 218 ، 246 ، 403 وج 6 : 19 ، 35 ، 107 ، 165 ، 216
ليس كلّ من سلك وصل ، ج 3 : 62
ما أقول في شخص أخفى أعداؤه فصائله حسدا له ، وأخفى أولياؤه ، ج 1 : 557
ما أنكر هذه القاعدة إلّا من يريد سرّ باب العقل ، ج 2 : 389
ما رأيت شيئا إلّا ورأيت الباء مكتوبة عليه ، ج 2 : 371 وج 5 : 82
ما شراب الحبّ ؟ ، ج 3 : 62
ما في الوجود سوى اللّه ، ج 1 : 242
مت بالإرادة تحيي بالطبيعة ، ج 3 : 304 وج 6 : 85
محو الموهوم مع صحو المعلوم ، ج 5 : 252
محو عين العبد ومحو العبوديّة هو إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان ، ج 5 : 257
مقامات الواجدين أربعة ، ج 3 : 62
من أجاب عن التوحيد بعبارة فهو ملحد ، ج 6 : 22
من استعان بغير اللّه في طلب ، فان ناصره عجز وخذلان ، ج 6 : 166
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 238
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٣٨