الزهد عند غير العارف معاملة مّا ، ج 3 : 12
الشريعة أفعال في أفعال ، ج 1 : 195 وج 3 : 12
الشريعة أن تعبده ، والطريقة أن تقوم بأمره ، ج 1 : 228
الشريعة ، أمر بالتزام العبوديّة ، ج 3 : 12
الشّريعة أن تعبده ، والطّريقة أن تحضره ، والحقيقة أن تشهده ، ج 3 : 12
الشيخ هو الإنسان الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة ، ج 3 : 43 ، 87
الصلاة خدمة وقربة ووصلة ، ج 1 : 228
الطبّ الروحاني هو الشيخ ، ج 3 : 87
الظاهر عنوان الباطن ، ج 4 : 12
الظلّ هو الوجود الإضافي ، ج 2 : 533
العالم الحسيّ بالنّسبة إلى العالم المثالي كحلقة ملقاة في بيداء لا نهاية لها ، ج 5 :
34
العالم الغيب لم يظهر قطّ والحقّ تعالى ظاهر ما غاب قطّ ، ج 5 : 95
العالم إنسان كبير ، ج 3 : 251
العالم إنسان كبير والإنسان عالم صغير ، ج 5 : 96 وج 6 : 256
العالم غيب لم يظهر قطّ ، ج 5 : 247
العبد يرى في ذات الحقّ عينه ، والحقّ يرى في عين العبد أسمائه ، ج 2 : 55
العجز عن درك الإدراك إدراك ، ج 2 : 65 وج 5 : 322
العماء الحضرة الأحديّة عندنا لأنّه لا يعرفها أحد غيره فهو في حجاب الجلال ، ج 5 : 87
العماء أي ليس معه شيء ، ج 3 : 488
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 231
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٣١