القشر كلّ علم ظاهر يصون به العلم الباطن ، ج 1 : 517 وج 3 : 44
القضاء الإلهي عبارة عن ثبوت صور جميع الأشياء في العالم العقل ، ج 5 : 51
القطبيّة الكبرى هي مرتبة قطب الأقطاب ، ج 3 : 276 وج 5 : 272
اللبث على ما صرّح به أرباب اللغة ، ج 3 : 452
اللطف واجب ، والدليل على وجوبه أنّه يحصل غرض المكلف فيكون واجبا وإلّا لزم نقض الغرض ، ج 3 : 243
اللطف هو ما يكون المكلّف معه ، ج 3 : 254
اللهم أرنا الحق حقا ، وأرزقنا إتّباعه ، ج 1 : 516
المحجوب محجوب سواء كان بحجاب أو ألف حجاب ، ج 4 : 31
المدد الوجودي هو وصول كلّما يحتاج إليه ، ج 3 : 214
المعطي بإحدى يديه والقابل بالأخرى ، ج 6 : 34
الممكنات غير متناهية والتجلّيات غير متكرّرة ، ج 6 : 45
الموت ولادة ثانية ، ج 6 : 133
الواحد لا يصدر عنه الا الواحد ، ج 2 : 388 وج 5 : 213
الوجود الصرف ( هو ) الّذي لا يتعلّق وجوده بغيره ، ج 3 : 488
الولاية فهي التصرّف في الخلق بالحقّ ، ج 5 : 271
الهيولى الكل الّذي لو تظهره صورة الجسم إلّا فيه ، ج 2 : 39
أمّا اللطف فهو عبارة عمّا يدعوا إلى فعل الواجب ، ج 3 : 254
أنا أقول وأنا أسمع ، وهل في الداّرين غيري ، ج 4 : 162 وج 6 : 31
أنا الحقّ ، ج 2 : 546 وج 4 : 117 وج 3 : 68 ، 136
أنا الحقّ وأنا اللّه ، ج 5 : 280
أنا النقطة تحت الباء ، ج 5 : 82
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 232
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٣٢