أنّ الاسم والمسمّى والتسمية أمور ثلاثة متباينة ، ج 5 : 67
إنّ الحاكم إذا فسق أو جار فقد انعزل شرعا ، ج 5 : 337
إنّ الشيعة من هذا قالوا بالأئمة الاثني عشر ، ج 2 : 91
إنّ العالم الحسّي بالنّسبة إلى العالم المثالي ، ج 1 : 546
انّ العالم غيب لم يظهر قطّ والحقّ تعالى ظاهر ما غاب قطّ ، ج 2 : 368
أن العقل فعل خاصّ صادر من الأمر بغير واسطة ، وكلّ ما دونه فعل صادر من الأمر بواسطته ، ج 5 : 191
انّ العماء ، السحاب إن كان الحرف ممدودا ، ج 3 : 488
أنّ القرآن جامع لجميع علوم الأوّلين والآخرين ، ج 6 : 255
إن الكامل الّذي أراد اللّه أن يكون ، ج 3 : 269
إنّ اللّه تعالى خلق ياقوته حمراء ، ج 5 : 115
انّ اللّه تعالى فرع من أربع من الخلق والخلق والرزق والأجل ، ج 5 : 371
إنّ الناس من حيث درجات الانقطاع إلى اللّه سبحانه ، ج 3 : 12
إنّ النّبيّ سئل عن خلقه إذا أنزل ، ج 5 : 16
انّ الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلّا شيئا واحدا بالعدد ، ج 2 :
390
انّ الواحد الصادر الأول عن الحق تعالى هو العقل الأول ، ج 2 : 390
إنّ الواحد بما هو واحد لا يصدر عنه من تلك الحيثيّة ، ج 2 : 388
انّ الوجود البسيط الّذي لا تركيب فيه أصلا ، ج 2 : 389
أنّ الوجود النازل من عنده تعالى على الموجودات ، ج 3 : 234
أنا من أهوى ومن أهوى أنا ، ج 3 : 137
أنت مرآته وهو مرآة أحولك ، ج 2 : 55
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 233
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٣٣