تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
يا أبا سعيد ألست حجّة اللّه تعالى ذكره على خلقه وإماما عليهم بعد أبي ؟ ، ج 1 : 431 يا أبا مروان فاللّه تبارك وتعالى لك يترك جوارحك ، ج 2 : 264 يا إبراهيم إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يزل عالما قديما ، ج 3 : 569 يا إبراهيم لك حاجة ، ج 6 : 156 يا إبراهيم هاهنا هلكت العاملة الناصبة ، ج 3 : 569 يا ابن آدم ! خلقت الأشياء لأجلك وخلقتك لأجلي ، ج 2 : 83 يا ابن آدم ! خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلي ، ج 5 : 336 يا ابن مسعود أنّه إذا كان يوم القيامة رفعت لهذه الأمّة أعلام ، ج 2 : 459 يا أخا اليمن أعندكم علماء ؟ ، ج 5 : 32 يا اللّه يا رحمن يا رحيم ، يا مقلّب القلوب ثبت قلبي على دينك ، ج 2 : 288 يا أمير المؤمنين أخبرني عن القدر قال عليه السّلام : سرّ اللّه فلا تكلّفه ، ج 1 : 383 يا أمير المؤمنين أخبرني عن القدر قال عليه السّلام : طريق مظلم تسلكه ، ج 1 : 383 يا أيّتها المرأة إنّ ذلك قضاء من ملك عدل حكيم لا يجوز ، ولا يحيف ولا يتحامل ، ج 2 : 112 يا أيّها النّاس إن اللّه عزّ وجلّ قد فرض لي عليكم فرضا فهل أنتم مؤدّوه ؟ ، ج 1 : 507 يا أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض ، ج 1 : 482 يا أيّها النّاس كل دم كان في الجاهليّة فهو هدر ، ج 1 : 538 يا أبا الحسن : إنّ أمّة موسى افترقت إحدى وسبعين فرقة ، ج 4 : 308 يا أحمد ، إنّ في الجنّة قصرا من لؤلؤ فوق لؤلؤ ، ج 3 : 90 يا أحمد ! عبجت من ثلاثة عبيد ، ج 3 : 19