تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وهذا المقام المحمود الّذي وعده نبيّكم ، ج 3 : 384 وهل يسمى عالما فادرا إلّا الذي ، ج 6 : 22 وهو العلم الّذي حمله اللّه الحملة وذلك نور من عظمته ، ج 2 : 249 وهو من اليقين على مثل ضوء الشمس ، ج 4 : 171 ويحك يا قتادة إن كنت فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت ، ج 1 : 232 ويستغفر له كلّ رطب ويابس ، ج 3 : 158 ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، ج 3 : 50 هاهنا صلب عمّي زيد ، ج 4 : 73 هتك الستر لغلبة السرّ ، ج 3 : 79 هذا إذا لم يخالف بعضها بعضا ، ج 4 : 310 هذا القرآن إنّما هو خط مسطور بين الدفّتين لا ينطق بلسان ، ج 1 : 343 هذا القرآن خط مسطور بين الدفتين ، لا ينطق بلسان ، ج 1 : 483 هذا أبني إمام ابن إمام ، أخو إمام ، أبو أئمّة تسعة ، تاسعهم قائمهم ، ج 3 : 517 هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا ، ج 3 : 429 هذا رضوان ملك من ملائكة اللّه ينادي ، ج 1 : 487 هذا لعاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، هذا ما زقّني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زقّا ، فأسألوني . . . ، ج 1 : 477 هذان ابناي ، إمامان ، قاما أو قعدا ، ج 1 : 431 هذا نور من نوري أصله نبوّة وفرعه إمامة ، ج 1 : 548 هذا واللّه مكتوب في صحف إبراهيم وموسى ، ج 3 : 258 وج 4 : 111 هذا هو الوجود الصرف وأما الوجود المطلق ، ج 3 : 488
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 216 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي