تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
يا أهل الجنّة ! خلود فلا موت ، ويا أهل النار ! خلود فلا موت ، ج 3 : 553 يا أهل النار ! هل تعرفون هذا ، ج 3 : 553 يا باب استمسك عليهم ، ج 1 : 221 يا بلال بم سبقتني إلى الجنّة ، ج 3 : 403 يا بن آدم ، أنا أقول للشيء كن فيكون ، أطعني فيما أمرتك ، أجعلك تقول للشّيء كن فيكون ، ج 4 : 82 يا بني إسرائيل ، لا تقولوا العلم في السماء من يصعد يتي به ، ج 1 : 273 يا جابر إن اللّه أول ما خلق خلق محمّد صلّى اللّه عليه وآله وعترته الهداة ، ج 1 : 316 ، 511 يا جابر إنّ للقرآن بطنا وللبطن بطنا ، ج 1 : 204 يا جابر تأويل ذلك أنّ اللّه إذا أفنى هذا الخلق ، ج 5 : 221 وج 6 : 114 يا جابر كان اللّه ولا شيء غيره ، ج 5 : 124 يا جابر يولد له مولود اسمه محمد الباقر إنّه يبقر العلم بقرا ، ج 1 : 568 يا جارية ! صاحب هذا الدار حرّ أم عبد ؟ ، ج 1 : 570 يا جبرئيل أفي مثل هذا الموضع تخذلني ؟ ، ج 3 : 50 يا جبرئيل تخلينيى على هذه الحالة ، ج 3 : 132 يا جويرة أما سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول : فسبّح باسم ربّك العظيم ، ج 4 : 89 يا حارثة ، كيف أصبحت ؟ ، ج 3 : 18 يا حيقمة ! نحن شجرة النبوّة ، وبيت الرحمة ، ومفاتيح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ج 1 : 442 يا داود ! بلّغ ( أبلغ ) أهل الأرض : أنّي حبيب من أحبّني وجليس من جالسني ، ج 2 : 429 يا داود طهّر لي بيتا أسكنه ، ج 4 : 54