يا أهل الجنّة ! خلود فلا موت ، ويا أهل النار ! خلود فلا موت ، ج 3 : 553
يا أهل النار ! هل تعرفون هذا ، ج 3 : 553
يا باب استمسك عليهم ، ج 1 : 221
يا بلال بم سبقتني إلى الجنّة ، ج 3 : 403
يا بن آدم ، أنا أقول للشيء كن فيكون ، أطعني فيما أمرتك ، أجعلك تقول للشّيء كن فيكون ، ج 4 : 82
يا بني إسرائيل ، لا تقولوا العلم في السماء من يصعد يتي به ، ج 1 : 273
يا جابر إن اللّه أول ما خلق خلق محمّد صلّى اللّه عليه وآله وعترته الهداة ، ج 1 : 316 ، 511
يا جابر إنّ للقرآن بطنا وللبطن بطنا ، ج 1 : 204
يا جابر تأويل ذلك أنّ اللّه إذا أفنى هذا الخلق ، ج 5 : 221 وج 6 : 114
يا جابر كان اللّه ولا شيء غيره ، ج 5 : 124
يا جابر يولد له مولود اسمه محمد الباقر إنّه يبقر العلم بقرا ، ج 1 : 568
يا جارية ! صاحب هذا الدار حرّ أم عبد ؟ ، ج 1 : 570
يا جبرئيل أفي مثل هذا الموضع تخذلني ؟ ، ج 3 : 50
يا جبرئيل تخلينيى على هذه الحالة ، ج 3 : 132
يا جويرة أما سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول : فسبّح باسم ربّك العظيم ، ج 4 : 89
يا حارثة ، كيف أصبحت ؟ ، ج 3 : 18
يا حيقمة ! نحن شجرة النبوّة ، وبيت الرحمة ، ومفاتيح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرسالة ، ج 1 : 442
يا داود ! بلّغ ( أبلغ ) أهل الأرض : أنّي حبيب من أحبّني وجليس من جالسني ، ج 2 :
429
يا داود طهّر لي بيتا أسكنه ، ج 4 : 54
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 220
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٢٠