هو الطريق إلى معرفة اللّه عزّ وجلّ ، ج 6 : 172
هو اللّه الحقّ المبين أحقّ وأبين ممّا ترى العيون ، ج 2 : 551 وج 4 : 171
هو باب مدينة الحكمة ، ج 6 : 170
هو جهاد النفس الأمّارة ، ج 4 : 296
هو صرف كلّ عضو فيما خلق لأجله ، ج 6 : 16
هو ضرب واحد للوضوء والغسل من الجنابة ، ج 4 : 44
هو في الظاهر ما تفهمونه ، ج 3 : 568
هو قبل القبل بلا غاية ، ج 2 : 377
هو قرن من نور لقمه ( ألقمه ) إسرافيل ، ج 3 : 476
هو مع القرآن والقرآن معه لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، ج 6 : 170
هم خلفائي يا جابر وأئمّة المسلمين بعدي أولهم علي بن أبي طالب ، ج 1 : 556
هي الإيمان باللّه وحده لا شريك له ، ج 3 : 205
هي سورة الحمد ، وهي سبع آيات ، منها « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ج 5 : 66
هي صورة محدثة مخلوقة ، ج 1 : 245 وج 5 : 84
هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل ، ج 6 : 199
هؤلاء للجنّة وبعمل أهل الجنّة يعملون ، ج 2 : 48 وج 5 : 313
هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون ، ج 2 : 49
هؤلاء من ذريّتك وهم خير منك ومن جميع خلقي ولولا هم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة والنار ولا السماء والأرض ، ج 1 : 549
يا آل المغيرة هل مات فيكم أحد ، ج 4 : 181
يا أبا الصلت إن شجرة الجنة تحمل أنواعا فكانت شجرة ، ج 1 : 549
يا أبا بكر أمته الذين أطاعوه من بعده وفي عهده ، ج 4 : 310
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 218
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢١٨