تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
يا رسول اللّه كيف الطريق إلى معرفة الحق ؟ فقال : معرفة النفس ، ج 1 : 244 يا رسول اللّه متى كتبت نبيّا ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد ، ج 1 : 267 يا رسول اللّه متى وجبت لك النبوّة ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد ، ج 1 : 267 يا زيد أغرّك قول ناقلي الكوفة : إن فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها ، فحرم اللّه ذريتها ، ج 1 : 571 يا زيد ما أنت قائل ارسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا ، ج 1 : 571 يا شقيق : وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثمّ اهتدى ، ج 1 : 570 يا صفراء يا بيضاء لا تغرّيني غرّي غيري ، ج 4 : 290 يا طالب الدّنيا لتبرّ ، تركك الدّنيا أبتر ، ج 4 : 291 يا طالب الدّنيا ليبرّ بها تركك لها أبرّ وأبرّ وأبرّ ، ج 4 : 291 يا عبادي احملوا عرشي هذا ، فتعاطوه فلم يطيقوا ، ج 2 : 251 يا عبد اللّه لا تقل هذا لأخيك ، فإن اللّه عزّ وجلّ خلق آدم على صورته ، ج 1 : 245 يا ( علي ) أخي يا أبا الحسن ضغائن في صدور قوم يبدونها لك بعدي ، ج 2 : 460 يا علي العقل ما اكتسب به الجنّة وطلب به رضى الرحمان ، ج 1 : 317 يا علي إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا أكرمه بما لا عين رأت ، ج 2 : 231 يا علي إنّ اللّه تبارك وتعالى فضل أنبيائه المرسلين على ملائكة المقربين ، ج 1 : 268 يا علي إنّ الوفد لا يكونون إلّا ركبانا ، ج 3 : 64 يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، ج 1 : 481 يا علي إن أوّل خلق خلقه اللّه عزّ وجلّ العقل ، ج 1 : 317 وج 3 : 356 يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، أنا المصطفى للنبوّة ، وأنت المجتبى للإمامة ، ج 1 :