والشاهد لا بمماسّة ، والباطئن لا بتراخي مسافة ، والظاهر لا برؤية ، ج 2 : 525
والفضل بعدي لك وللأئمّة من بعدك ، ج 1 : 268 ، 511 وج 3 : 175
واللّه انّي لأستغفر اللّه وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرّة ، ج 4 : 59
واللّه إنّي لأعلم كتاب اللّه من أوّله إلى آخره كأنّه في كفّي ، ج 4 : 98
واللّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمّه ، ج 1 : 490 وج 3 : 359 وج 6 : 131
واللّه لقد أعطاني اللّه تبارك وتعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدا قبلي ، ج 2 : 60
واللّه لو تدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ، ج 1 : 273
واللّه لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه ، ج 1 : 484
واللّه لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، ج 1 : 362 ، 482 ، 489 وج 2 : 371 ، 401 ، وج 5 : 19 ، 44 ، 60 ، 81 ، 184 وج 6 : 256 ، 257
واللّه لولا اللّه ما اهتدينا ، ج 6 : 179
واللّه ما الدنيا والآخرة إلّا ككفتي الميزان فأيّهما رجع ذهب بالآخرة ، ج 2 : 334
واللّه ما ترك اللّه الأرض منذ قبض آدم ، ج 3 : 257
واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيم أنزلت ، وأين أنزلت ، ج 2 : 323
واللّه يا كميت لو أن عندنا مالا لأعطيناك منه ، ج 2 : 268
والنقل المتواتر دلّ على الأحد عشر ، ج 3 : 516
وامّا النون ، فنون والقلم وما يسطرون ، ج 2 : 242
وأمّا ( طه ) فاسم من أسماء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ج 1 : 213
وامّا ( نون ) فكان نهرا في الجنة أشدّ بياضا من الثلج وأحلى من العسل ، ج 2 : 241
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 210
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢١٠