وجوب تأويل القرآن ، ج 1 : 203
وجودك ذنب لا يقاس به ذنب ، ج 2 : 425 وج 4 : 25
وجه الحكمة في غيبته ، ج 3 : 265
وحالت بيني وبينه السبحة ، ج 3 : 53
وختم بي النبيّون ، ج 3 : 410
وخلّف فيكم ما خلّفت الأنبياء في أممها ، إذ لم يتركوهم ، ج 1 : 356
وخمّرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا ، ج 1 : 245
وراموا جميعا منقبا اثر منقب ، ج 1 : 557
وربّي صبرت على حرّ نارك فكيف أصبر على فراقك ، ج 3 : 452
وشفاعته بشفاعة أرحم الراحمين عند المنتقم الجبار ، ج 3 : 396
وشقّ الأرجاء وسكائك الهوى ، ج 5 : 134
وشكر كلّ نعمة الورع عمّا حرّم اللّه عزّ وجلّ ، ج 3 : 148 وج 6 : 16
وشوّقني ، ج 1 : 65
وضع رسول اللّه الزكاة على تسعة أشياء ، ج 4 : 224
وضع يده يبن ثديي ، فوجدت بدن أنامله بين كتفي ، ج 1 : 246 وج 2 : 75
وطهّر قلبك بالتقوى واليقين ، عند طهارة جوارحك بالماء ، ج 4 : 12
وعاد كلّ شيء إلى عنصره الأول الّذي منه ابتدأ ، ج 2 : 465 وج 5 : 262
وعزّتي وجلالي أنّك لمّا قلت ، لا إله إلّا اللّه غفرت لك كفر ستين سنة ، ج 3 : 124
وعلى باب الجنّة شجرة إنّ الورقة منها ليستظلّ تحتها ألف رجل من الناس ، ج 3 :
64
وعليكم بالتوبة والنزوع عمّا أنتم عليه ، ج 3 : 307
وعندنا واللّه علم الكتاب ، ج 4 : 97
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 212
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢١٢