تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
واستأدى اللّه سبحانه ملائكة وديعة لديهم ، ج 2 : 281 واصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على أداء ، ج 2 : 152 وأعطيت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب ، ج 1 : 218 واعلم أنّ الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلّا بشيء ، ج 2 : 240 واعلم أنّ درجات الجنّة على عدد آيات القرآن ، ج 5 : 155 واعلم ، أنّ التعاشق بين الروح والبدن وتواصلهما ، ج 4 : 129 واعلموا أنّ يسير الرياء شرك ، ج 4 : 193 وأعوذ بك منك ، لا احصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، ج 2 : 66 وأعوذ بك منك لا إله إلّا أنت لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك ، ج 2 : 66 والبصر لا بتفريق آلة ، والشاهد لا بمماسّة ، ج 5 : 246 والّذي بعثتك بالحقّ نبيّا إنّ خلف المغرب أرضا بيضاء ، ج 2 : 147 والّذي بعثني بالنبوّة إنّهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته ، ج 1 : 556 والّذي بعثه ( محمد صلّى اللّه عليه وآله ) بالحقّ نبيّا ، ما من آية كانت لأحد من الأنبياء ، ج 4 : 86 والّذي فلق الحبّة وبرء النسمة لقد سمعت جبرئيل ، ج 3 : 174 والّذي نفس محمّد بيده إنّ الجنّة والنّار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، ج 3 : 322 وج 6 : 96 والّذي نفس محمّد بيده لو أنّكم دلّيتم رجلا بحبل إلى الأرض السفلى ، ج 5 : 263 والّذي نفسي بيده إنّ فيكم يقاتل الناس ، ج 1 : 297 والّذي نفسي بيده لو أنّ موسى كان حيّا ما وسعه إلّا أن يتّبعني ، ج 6 : 239 والّذي نفسي بيده لو تتابعتم حتّى لا يبقى أحد منكم لسال بكم الوادي نارا ، ج 3 : 128 والّذي نفسي بيده ما أنزل اللّه تعالى في التوراة ، ج 5 : 41
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 209 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي