تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وامّا « نون » فهو نهر في الجنة قال اللّه عز وجلّ : أجمد ، ج 2 : 122 وانّ إبراهيم عليه السّلام لما وضع في كفة المنجنيق غضب جبرائيل ، ج 6 : 156 وإنّ أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم ، ج 2 : 500 وانّ الملائكة لخّدامنا وخدام محبّينا ، ج 3 : 175 وإنّك لبعد ( لبعيد ) في المشيئة ، ج 3 : 151 وإنما الأئمة قوام اللّه على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ، ج 1 : 440 وإنّما أنا قطب الرّحا تدور عليّ وأنا بمكاني ، ج 2 : 264 وإنّما مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا ، ج 5 : 269 وإنّه لبكلّ مكان ، وفي كلّ حين وأوان ، ومع كلّ إنس وجانّ ، ج 5 : 263 وج 6 : 32 ، 192 وإنّه لماّ عرج بي إلى السماء أذّن جبرئيل ، ج 3 : 54 ، 166 وإنّه ليغان على قلبي وإنّي لأستغفر اللّه في كلّ يوم وليلة سبعين مرّة ، ج 4 : 58 وأسكنه جنته وأرغد فيها أكله ، ج 3 : 150 وأنا عبد اللّه ، وأخو رسول اللّه ، ج 3 : 166 وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدا ، ج 4 : 206 وأنّه ليغان على قلبي وإنّي لأستغفر اللّه في اليوم والليلة سبعين مرّة ، ج 4 : 268 وأوحى في كلّ سماء أمرها ، ج 3 : 546 وأوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري ، ج 4 : 181 وبعثت لأتمم مكارم الأخلاق ، ج 1 : 196 وجدت برد أنامله ، ج 3 : 505 وجدناه في كتاب من كتب عليّ عليه السّلام ، ج 2 : 146 وجعلت قرّة عيني في الصلاة ، ج 4 : 168