وامّا « نون » فهو نهر في الجنة قال اللّه عز وجلّ : أجمد ، ج 2 : 122
وانّ إبراهيم عليه السّلام لما وضع في كفة المنجنيق غضب جبرائيل ، ج 6 : 156
وإنّ أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم ، ج 2 : 500
وانّ الملائكة لخّدامنا وخدام محبّينا ، ج 3 : 175
وإنّك لبعد ( لبعيد ) في المشيئة ، ج 3 : 151
وإنما الأئمة قوام اللّه على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ، ج 1 : 440
وإنّما أنا قطب الرّحا تدور عليّ وأنا بمكاني ، ج 2 : 264
وإنّما مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا ، ج 5 : 269
وإنّه لبكلّ مكان ، وفي كلّ حين وأوان ، ومع كلّ إنس وجانّ ، ج 5 : 263 وج 6 :
32 ، 192
وإنّه لماّ عرج بي إلى السماء أذّن جبرئيل ، ج 3 : 54 ، 166
وإنّه ليغان على قلبي وإنّي لأستغفر اللّه في كلّ يوم وليلة سبعين مرّة ، ج 4 : 58
وأسكنه جنته وأرغد فيها أكله ، ج 3 : 150
وأنا عبد اللّه ، وأخو رسول اللّه ، ج 3 : 166
وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدا ، ج 4 : 206
وأنّه ليغان على قلبي وإنّي لأستغفر اللّه في اليوم والليلة سبعين مرّة ، ج 4 : 268
وأوحى في كلّ سماء أمرها ، ج 3 : 546
وأوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري ، ج 4 : 181
وبعثت لأتمم مكارم الأخلاق ، ج 1 : 196
وجدت برد أنامله ، ج 3 : 505
وجدناه في كتاب من كتب عليّ عليه السّلام ، ج 2 : 146
وجعلت قرّة عيني في الصلاة ، ج 4 : 168
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 211
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢١١