تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وغير كلّ شيء لا بمزايلة ، ج 5 : 256 وفرض عليكم حجّ بيته الحرام ، الّذي جعله قبلة للأنام ، ج 2 : 153 وقد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بالقرابة القربية ، والمنزلة الخصيصة ، ج 1 : 480 وقد كان سعى بأبي الحسن علي بن محمد إلى المتوكل ، ج 1 : 575 وقلبي بمعرفتك وروحي بمشاهدتك ، ج 4 : 115 وكان الحق قد أودع عند كل ملك من الملائكة الذين ذكرناهم ، وديعة لآدم ، ج 2 : 48 وكان جميع الجن والإنس كتبا ، ج 1 : 557 وكان خالقا ولا مخلوق ، فأول شيء خلقه من خلقه ، الشيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء ، ج 1 : 318 وج 4 : 256 وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لمّا قرب أجله أسرّ إلى علي عليه السّلام ، ج 1 : 215 وكان زبدة بيضاء على وجه الماء ، ج 4 : 260 ، 278 وكان سيّد العالم بأسره ، ج 3 : 281 وكلتا يديه يمين ، ج 2 : 51 وكلّ ما ميّزتموه في أوهامكم في أدقّ معانيكم ، ج 2 : 162 وكمال الإخلاص نفى الصفات عنه ، ج 5 : 38 وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له ، ج 5 : 217 ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك ، ج 1 : 265 ولا ترائي فإنّ أيسر الرياء شرك باللّه عزّ وجلّ ، ج 4 : 193 ولاذي فلق الجنّة وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهما يعطيه اللّه رجلا في الرقآن ، ج 2 : 321