تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
نحن لسان اللّه ونحن وجه اللّه ، ج 1 : 442 نحن معاشر الأنبياء أشدّ الناس بلاء ، والمؤمنون الأمثل فالأمثل ، ج 3 : 141 نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم ، ج 3 : 41 نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم ونكلّمهم على قدر عقولهم ، ج 3 : 41 نحن نأتيكم بالتنزيل ، وأما التأويل فسيأتي به الفارقليط ، ج 1 : 299 ، 459 وج 2 : 22 نحن واللّه الأسماء الحسنى الّتي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا ، ج 1 : 442 وج 3 : 170 وج 4 : 83 نحن واللّه الأسماء الحسنى الّذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا ، ج 3 : 166 نحن واللّه الذين عنى اللّه بذي القربى ، الذين قرنهم اللّه بنفسه ونبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ج 4 : 230 نحن واللّه الكلمات التي بلقّاها آدم من ربّه ، ج 2 : 453 نحن واللّه نعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وما في الجنّة وما في النار ، وما بين ذلك ، ج 6 : 255 نحن وجه اللّه نتقلب في الأرض بين أظهركم ، ج 1 : 442 نحن وديعة اللّه في عباده ، ج 1 : 442 نحن ورثة الأنبياء ، ج 1 : 479 ، 500 نحن ولاة أمر اللّه في عباده ، ج 1 : 442 نزلت الفاتحة من كنز العرش ، ج 6 : 245 نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه وآله : إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس ، ج 1 : 503 نزل على حرف واحد من عند واحد ، ج 1 : 204