نحن لسان اللّه ونحن وجه اللّه ، ج 1 : 442
نحن معاشر الأنبياء أشدّ الناس بلاء ، والمؤمنون الأمثل فالأمثل ، ج 3 : 141
نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم ، ج 3 : 41
نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم ونكلّمهم على قدر عقولهم ، ج 3 : 41
نحن نأتيكم بالتنزيل ، وأما التأويل فسيأتي به الفارقليط ، ج 1 : 299 ، 459 وج 2 :
22
نحن واللّه الأسماء الحسنى الّتي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا ، ج 1 :
442 وج 3 : 170 وج 4 : 83
نحن واللّه الأسماء الحسنى الّذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا ، ج 3 : 166
نحن واللّه الذين عنى اللّه بذي القربى ، الذين قرنهم اللّه بنفسه ونبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ج 4 :
230
نحن واللّه الكلمات التي بلقّاها آدم من ربّه ، ج 2 : 453
نحن واللّه نعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وما في الجنّة وما في النار ، وما بين ذلك ، ج 6 : 255
نحن وجه اللّه نتقلب في الأرض بين أظهركم ، ج 1 : 442
نحن وديعة اللّه في عباده ، ج 1 : 442
نحن ورثة الأنبياء ، ج 1 : 479 ، 500
نحن ولاة أمر اللّه في عباده ، ج 1 : 442
نزلت الفاتحة من كنز العرش ، ج 6 : 245
نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه وآله : إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس ، ج 1 : 503
نزل على حرف واحد من عند واحد ، ج 1 : 204
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 207
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٠٧