تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
نحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون ، ج 1 : 224 نحن المتوسّمون والسبيل فينا مقيم ، والسبيل طريق الجنّة ، ج 5 : 384 نحن المثاني الّذي أعطاه اللّه نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ج 1 : 442 وج 4 : 83 نحن المقتصد في الآية ، والسابق بالخيرات بإذن اللّه ، ج 1 : 441 نحن النجباء ، وإفراطنا إفراط الأنبياء ، ج 1 : 500 نحن أمناء اللّه في أرضه ، عندنا علم المنايا والبلايا ، ج 1 : 500 نحن أهل بيت لا يعود إلينا ما خرج منّا فقبلها الفرزدق ، ج 1 : 567 نحن جنب اللّه التي فرطتم فيها ، ن نحن صفوته ، ونحن خيرته ، ونحن ، ج 1 : 441 نحن جنب اللّه ونحن صفوته ، ونحن خيرته ، ج 3 : 250 نحن حجج اللّه في خلقه ، وخلفاؤه في عباده ، ج 3 : 523 نحن حجّة اللّه ونحن باب اللّه ، ج 1 : 442 وج 4 : 83 نحن حرم اللّه الأكبر ، ج 1 : 442 نحن خاصّته يا حارث وخالصته ، ج 1 : 442 نحن ذمّة اللّه ، ج 1 : 442 نحن صنائع اللّه والخلق كلّهم صنائع لنا ، ج 1 : 443 نحن صنائع اللّه ، والناس صنائع لنا ، ج 3 : 273 نحن صنائع ربّنا ، والخلق بعد صنائعنا ، ج 1 : 443 نحن عهد اللّه فمن وفي بذمّتنا فقد وفى بذمّة اللّه ، ج 1 : 442 نحن عيبة علمه ونحن تراجمة وحيه ، ج 1 : 443 نحن عين اللّه في خلقه ، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده ، ج 1 : 442 نحن قوم فرض اللّه تعالى طاعتنا على خلقه ، ج 1 : 440 نحن كلمات اللّه التي لا تنفد ولا تدرك فضائلنا ولا تسبقصى ، ج 2 : 453