من ماتت فقد قامت قيامته ، ج 6 : 119
من مات على حب آل محمد صلّى اللّه عليه وآله مات شهيدا ، ج 1 : 508
من مات فقد قامت قيامته ، ج 1 : 460 وج 3 : 305 ، 342 ، 375 وج 6 : 80
من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلّية ، ج 3 : 178
من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة الجاهلّية ، ج 4 : 112
من مات وهو يعلم ، ج 3 : 389
من يحرم الرفق يحرم الخير ، ج 2 : 491
من يقنّط الناس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم من عذاب ، ج 2 : 321
موتوا قبل أن تموتوا ، ج 2 : 430 وج 3 : 102 ، 304 ، 305 وج 6 : 85 ، 140
مه ، لا تقل هذا ، فإنّ اللّه خلق آدم على صورته ، ج 2 : 53
مه يا عدوّ اللّه فإنّه ليس كذلك بل هو الفاعل دائما أزلا وأبدا ، ج 5 : 214
ناجى داود ربّه فقال : إلهي لكلّ ملك خزانة فأين خزانتك ؟ ، ج 2 : 553 وج 5 : 70
ناكسة دونه أبصارهم متلفعون تحته بأجنحتم ، ج 2 : 254
إنّ اللّه خلق جنّة لم يرها عين ولم يطلّع عليها مخلوق ، ج 3 : 89
نجوى العارفين تدور على ثلاثة أصول ، ج 3 : 14
نحن أبواب اللّه ونحن الصراط المستقيم ، ج 1 : 443
نحن الآخرون السابقون ، ج 3 : 249 وج 5 : 268
نحن الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا ، ج 2 : 453
نحن الأولون ونحن الآخرون ، ج 1 : 442
نحن الذين بنا يفتح وبنا يختم ، ج 1 : 441
نحن السابقون الأوّلون ، ج 3 : 173
نحن السّابقون ، ونحن الآخرون ، ج 3 : 249
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 205
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٠٥