تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
من قرأ القرآن قرأى أن من خلق اللّه أعطي أفضل ممّا أعطي فقد صفّر ما عظّم اللّه ، ج 2 : 316 من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس ، ج 2 : 490 منك أخلق النبيّين والمرسلين وعبادي الصالحين والأئمة المهتدين ، ج 2 : 51 من كبرت عليه نفسه هانت عليه شهوته ، ج 2 : 482 من كثر كلامه كثر خطؤه ، ومن كثر خطؤه قلّ حياؤه ، ج 4 : 199 من كثر كلامه كثر سخطه ، ومن كثر سخطه قلّ حياءه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه دخل النار ، ج 4 : 199 من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته ، ج 2 : 482 من كذب على رسول اللّه فقد كذب على اللّه ، ج 4 : 187 من كذب علينا أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة أعمى ، ج 4 : 187 من كذب علىّ متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار ، ج 4 : 187 من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه ، ج 2 : 487 من كظم عيظه وهو يقدر على انفاذه ملأ اللّه قلبه ايمانا وأمنا ، ج 2 : 484 من كظم غيظا وهو يقدر على امضائه حشا اللّه قلبه امنا وايمانا يوم القيامة ، ج 2 : 484 من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ج 2 : 161 ، 255 وج 4 : 214 وج 5 : 24 من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، ج 3 : 563 من لم يحمد الناس لم يحمد اللّه ، ج 6 : 8 من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر اللّه عزّ وجلّ ، ج 6 : 8 من لم يعذّب نفسه لم يمنعها ، ولم يقتلها لم يحيها ، ج 3 : 307 من لم يعلم تأويل صلاته هكذا ، فهي خداج ، أي ناقصة ، ج 4 : 136
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 204 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي