تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
من عرف اللّه كلّ لسانه ، ج 4 : 198 من عرف اللّه وعظّمه منع فاه من الكلام ، ج 4 : 198 من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، ج 1 : 243 ، 245 ، 334 وج 2 : 58 ، 70 ، 524 وج 3 : 68 ، 331 وج 4 : 160 ، 266 وج 5 : 226 ، 407 وج 6 : 26 ، 39 ، 92 ، 259 من عرفني وعرف حقّي فقد عرف ربّه ، ج 1 : 220 من علم أنّه لا إله إلّا أنا وحدي وأنّ محمّدا عبدي ورسولي وأنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي ، ج 1 : 445 من علم تفسير الفاتحة كمن علم تفسير القرآن بأجمعه ، ج 6 : 255 منّ عليّ ربّي ، ج 3 : 410 من غير حاجة منه إلى تكوينها ، ج 2 : 357 من فسّر القرآن برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر ، ج 1 : 232 من فسّر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ، ج 2 : 330 من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يوجر ، ج 2 : 330 من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب ، ج 1 : 232 وج 2 : 329 من فسّر القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده في النار ، ج 1 : 232 ، 238 وج 2 : 329 من فسّر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر ، ج 2 : 330 من فهم على غور العلم ، ج 2 : 481 من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده في النار ، ج 1 : 232 وج 2 : 329 من قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ، ج 2 : 330 من قال في كتاب اللّه برأيه فأصاب فقد أخطأ ، ج 2 : 330 من قرأ القرآن ثمّ أنّ أحدا أوتي أفضل ممّا أوتي فقد استصغر ما ( عظمه ) ، ج 2 : 315