من عرف اللّه كلّ لسانه ، ج 4 : 198
من عرف اللّه وعظّمه منع فاه من الكلام ، ج 4 : 198
من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، ج 1 : 243 ، 245 ، 334 وج 2 : 58 ، 70 ، 524 وج 3 : 68 ، 331 وج 4 : 160 ، 266 وج 5 : 226 ، 407 وج 6 : 26 ، 39 ، 92 ، 259
من عرفني وعرف حقّي فقد عرف ربّه ، ج 1 : 220
من علم أنّه لا إله إلّا أنا وحدي وأنّ محمّدا عبدي ورسولي وأنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي ، ج 1 : 445
من علم تفسير الفاتحة كمن علم تفسير القرآن بأجمعه ، ج 6 : 255
منّ عليّ ربّي ، ج 3 : 410
من غير حاجة منه إلى تكوينها ، ج 2 : 357
من فسّر القرآن برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر ، ج 1 : 232
من فسّر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ ، ج 2 : 330
من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يوجر ، ج 2 : 330
من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب ، ج 1 : 232 وج 2 : 329
من فسّر القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده في النار ، ج 1 : 232 ، 238 وج 2 : 329
من فسّر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر ، ج 2 : 330
من فهم على غور العلم ، ج 2 : 481
من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده في النار ، ج 1 : 232 وج 2 : 329
من قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ، ج 2 : 330
من قال في كتاب اللّه برأيه فأصاب فقد أخطأ ، ج 2 : 330
من قرأ القرآن ثمّ أنّ أحدا أوتي أفضل ممّا أوتي فقد استصغر ما ( عظمه ) ، ج 2 :
315
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 203
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢٠٣