تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
من توضأ فأحسن الوضوء ثمّ يقول ، ج 3 : 533 منت وليّا وآدم بين الماء والطين ، ج 1 : 269 من خبث باطنه خبث ظاهره ومن طاب باطنه طاب ظاهره ، ج 4 : 12 من خشع قلبه للّه عزّ وجلّ خشعت جوارحه ، ج 4 : 12 من ذكر فضيلة من فضيلة القرآن أو سورة من سورة كتب اللّه له لكلّ حرف قصرا في الجنّة ، ج 5 : 11 من رآني فقد رأى الحق ، ج 1 : 245 وج 2 : 417 ، 524 وج 3 : 65 ، 136 ، 165 ، 167 وج 4 : 161 ، 220 وج 5 : 279 وج 6 : 220 من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم اللّه ، ناكثا لعهد اللّه ، ج 2 : 85 من زعم أنّه يعرف اللّه بتوهّم القلوب فهو مشرك ، ج 2 : 538 من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللّه به طريقا إلى الجنّة ، ج 1 : 478 من سنّ سنّة سيّئة فله وزرها ، ج 3 : 451 من صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه اللّه ، ج 3 : 91 من صلى يوم الخميس ركعتين ، يقرأ في ركعة الأولى الحمد مرّة وثلاثمائة مرّة ، ج 2 : 232 من صمت نجا ، ج 4 : 196 من صوّر صورة في الدنيا ، ج 3 : 368 من طلبني فقد وجدني ، ومن وجدني فقد عرفني ، ج 4 : 220 من طلبني وجدني ، ومن وجدني عرفني ومن عرفني احبّني ، ج 2 : 429 من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب ، ج 3 : 119 من عرف الفصل عن الوصل ، والحركة عن السكون فقد بلغ القرار في التوحيد ، ج 4 : 107