تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
فعلمت ما في السماوات والأرض ، ج 2 : 75 فعلم علم الأولين والآخرين ، ج 2 : 73 وج 5 : 327 فعليّ منّي فأنا منه ، نفسه كنفسي وطاعته كطاعتي ، ج 1 : 510 فقد رفعت الأقلام وجفّت الكتب ، ج 2 : 445 فكانت من شريعتهم في الجاهليّة أنّ المرأة إذا زنت حبست في بيت وأقيم بأودها ، ج 2 : 349 فكان ممّا خلق اللّه عز وجلّ أرضا طيّبة ، ج 3 : 235 فكّروا في آلاء اللّه ولا تفكّروا في اللّه ، ج 2 : 164 فلبسها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وتوجه اللّه بها ، فلمّا رجع من المعراج ألبسها عليّا عليه السّلام ، ج 1 : 518 فلمّا أراد اللّه أن ينشئ خلقه فتق نوري فخلق منه العرش ، ج 5 : 126 فلمّا أراد أن يخلق السماء أمر الرياح ، ج 5 : 112 فلّما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلّف عنه جبرئيل ، ج 3 : 50 فلما أذن اللّه لمحمّد في الخروج من مكّة ، ج 3 : 560 ، 562 فلّما انتهيت إلى حجب النور ، ج 4 : 119 فلمّا خلق اللّه تعالى نور نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله بقي ألف عام ينظر إليه ، ج 2 : 423 فلمّا نزلت إلى السماء الدنيا نظرب أسفل منّي ، ج 1 : 272 فلم يسألني عمّا مضى ولا عمّا بقي إلّا علمته ، ج 3 : 50 وج 4 : 105 فلو لا محمّد ما خلقت آدم ولولا محمد ما خلقنا الجنّة والنّار ، ج 1 : 550 فما من مؤمن إلّا وله فراسة ينظر بنور اللّه ، ج 5 : 385 فملأهنّ أطوارا من ملائكته ، ج 2 : 215 ، 220 وج 5 : 136 فمن تاب فقد قتل نفسه ، ج 3 : 308 فمن زعم أنّ يؤمن بما لا يعرف فهو ضالّ عن المعرفة ، ج 2 : 538