فعلمت ما في السماوات والأرض ، ج 2 : 75
فعلم علم الأولين والآخرين ، ج 2 : 73 وج 5 : 327
فعليّ منّي فأنا منه ، نفسه كنفسي وطاعته كطاعتي ، ج 1 : 510
فقد رفعت الأقلام وجفّت الكتب ، ج 2 : 445
فكانت من شريعتهم في الجاهليّة أنّ المرأة إذا زنت حبست في بيت وأقيم بأودها ، ج 2 : 349
فكان ممّا خلق اللّه عز وجلّ أرضا طيّبة ، ج 3 : 235
فكّروا في آلاء اللّه ولا تفكّروا في اللّه ، ج 2 : 164
فلبسها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وتوجه اللّه بها ، فلمّا رجع من المعراج ألبسها عليّا عليه السّلام ، ج 1 : 518
فلمّا أراد اللّه أن ينشئ خلقه فتق نوري فخلق منه العرش ، ج 5 : 126
فلمّا أراد أن يخلق السماء أمر الرياح ، ج 5 : 112
فلّما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلّف عنه جبرئيل ، ج 3 : 50
فلما أذن اللّه لمحمّد في الخروج من مكّة ، ج 3 : 560 ، 562
فلّما انتهيت إلى حجب النور ، ج 4 : 119
فلمّا خلق اللّه تعالى نور نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله بقي ألف عام ينظر إليه ، ج 2 : 423
فلمّا نزلت إلى السماء الدنيا نظرب أسفل منّي ، ج 1 : 272
فلم يسألني عمّا مضى ولا عمّا بقي إلّا علمته ، ج 3 : 50 وج 4 : 105
فلو لا محمّد ما خلقت آدم ولولا محمد ما خلقنا الجنّة والنّار ، ج 1 : 550
فما من مؤمن إلّا وله فراسة ينظر بنور اللّه ، ج 5 : 385
فملأهنّ أطوارا من ملائكته ، ج 2 : 215 ، 220 وج 5 : 136
فمن تاب فقد قتل نفسه ، ج 3 : 308
فمن زعم أنّ يؤمن بما لا يعرف فهو ضالّ عن المعرفة ، ج 2 : 538
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 176
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٧٦