فأسألوني قبل أن تفقدوني فإنّي بطرق السماء أعلم من طرق الأرض ، ج 1 : 482
فأسألوني قبل أن تفقدوني فو الّذي نفسي بيده لا تسألوني ، ج 1 : 482
فأسلم منه ، ج 5 : 358
فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ، ج 1 : 508
فاغترف ربّنا تبارك وتعالى غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات ، ج 2 : 51
فاغترف ربّنا عزّ وجلّ بيمينه من الماء العذب الفرات ، ج 2 : 142
فأكبر حقوق اللّه تبارك وتعالى عليك ما أوجبت عليك لنفسه من حقّه ، ج 2 : 88
فالحجاب بينه وبين خلقه لامتناعه ممّا يمكن في ذواتهم ولإمكان ذواتهم ، ج 2 :
426
فاللّه تبارك وتعالى داخل في كلّ مكان ، وخارج من كل شيء ، ج 2 : 378
فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده إلّا بالحق ، ج 2 : 87
فأمر أصحاب اليمين وهم ذرّ بين يديه ، ج 2 : 50
فأنا إذن إمام لو قمت ، وأنام إمام إذ قعدت ، ج 1 : 431
فإنّا صنائع ربّنا والناس بعد صنائع لنا ، ج 2 : 416
فإنّ الغاية أمامكم ، وإنّ وراءكم الساعة ، تحدؤكم وتخفّفوا تلحقوا ، فإنّما ينتظر بأوّلكم آخركم ، ج 4 : 33
فإنّ النساء ناقصات عقل ، ج 2 : 111
فإنّ بين المشرق والمغرب قبلة ، ج 6 : 233
فإنّ خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان القرآن ، ج 2 : 468
فإنّ طاعة اللّه حرز من متالف مكتنفة ، ج 4 : 142
فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ؟ ، ج 1 : 479
فان عدلوا فلكم ولهم وإن جاروا فلكم وعليهم ، ج 2 : 84
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 173
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٧٣