تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
فنحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن السّابقون ، ج 3 : 250 فنحن الذين اصطفانا اللّه فقد ورثنا علم هذا القرآن الّذي فيه تبيان كلّ شيء ، ج 1 : 499 فنون ملك يؤدي إلى القلم وهو ملك ، ج 2 : 122 فوضع يده ( أي يد القدرة ) بين ثدييّ فوجدت بردها بين كتفي ، ج 2 : 74 فوضع يده بين ثدييّ فوجدت بردها بين كتفيّ ، ج 3 : 50 فهذا وجهي بارز لكم أبدا سرمدا ، ج 3 : 417 فهما في الآخرة ( الأجر ) سواء ، ج 3 : 422 فهو مخلوق مصنوع مثلكم ، ج 2 : 162 فهو معدن الإيمان وبحبوحته ، وينابيع العلم وبحوره ، ج 5 : 14 في الجنّة قصرا من نور ربّ العالمين ، ج 3 : 90 في الدّنيا والآخرة كما أحيى الميّت بملاقاة ميّت آخر ، ج 3 : 379 في العرش تمثال ما خلق اللّه من البرّ والبحر ، ج 5 : 33 في جسد ابن آدم لمضغة لو صلحت لصلح بها جميع الجسد ، ج 5 : 373 فيسّر كل لما خلق له ، فالويل لمن استحب العمى على الهدى ، ج 1 : 305 في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ج 3 : 491 فيقول النّاس بعضهم لبعض ، تعالوا ، ج 3 : 385 فيقولون : يا أخا رسول اللّه ! تجعل لنا بإزاء ظلامتنا قبله ثواب نفس من أنفاسك ، ج 2 : 233 في كتاب اللّه عزّ وجلّ ما يحسبه الجهّال مختلفا متناقضا وليس بمختلف ، ج 1 : 370 في كلّ أرض آدم مثل آدم أبو البشر ، ج 6 : 115 فيم اختصم الملاء الاعلى ، ج 2 : 74