فنحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن السّابقون ، ج 3 : 250
فنحن الذين اصطفانا اللّه فقد ورثنا علم هذا القرآن الّذي فيه تبيان كلّ شيء ، ج 1 :
499
فنون ملك يؤدي إلى القلم وهو ملك ، ج 2 : 122
فوضع يده ( أي يد القدرة ) بين ثدييّ فوجدت بردها بين كتفي ، ج 2 : 74
فوضع يده بين ثدييّ فوجدت بردها بين كتفيّ ، ج 3 : 50
فهذا وجهي بارز لكم أبدا سرمدا ، ج 3 : 417
فهما في الآخرة ( الأجر ) سواء ، ج 3 : 422
فهو مخلوق مصنوع مثلكم ، ج 2 : 162
فهو معدن الإيمان وبحبوحته ، وينابيع العلم وبحوره ، ج 5 : 14
في الجنّة قصرا من نور ربّ العالمين ، ج 3 : 90
في الدّنيا والآخرة كما أحيى الميّت بملاقاة ميّت آخر ، ج 3 : 379
في العرش تمثال ما خلق اللّه من البرّ والبحر ، ج 5 : 33
في جسد ابن آدم لمضغة لو صلحت لصلح بها جميع الجسد ، ج 5 : 373
فيسّر كل لما خلق له ، فالويل لمن استحب العمى على الهدى ، ج 1 : 305
في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ج 3 : 491
فيقول النّاس بعضهم لبعض ، تعالوا ، ج 3 : 385
فيقولون : يا أخا رسول اللّه ! تجعل لنا بإزاء ظلامتنا قبله ثواب نفس من أنفاسك ، ج 2 : 233
في كتاب اللّه عزّ وجلّ ما يحسبه الجهّال مختلفا متناقضا وليس بمختلف ، ج 1 : 370
في كلّ أرض آدم مثل آدم أبو البشر ، ج 6 : 115
فيم اختصم الملاء الاعلى ، ج 2 : 74
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 177
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٧٧