فإن عدلوا فلكم ولهم ، وإن جاروا فلكم وعليهم ، ج 5 : 337
فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ، ج 1 : 479
فإنّكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ، ج 6 : 140
فإنّ للّه تعالى وراء المغرب أرضا بيضاء ، ج 5 : 32
فإني أجيئكم بالأمثال وهو يجيئكم بالتأويل ، ج 2 : 23
فإنّي أفضل النبيّين ، ووصييّ أفضل الوصيّين ، وإنّ آدم عليه السّلام لمّا رأى اسمي واسم أخي ، ج 2 : 423
فإنّي أوصيكم بتقوى اللّه الّذي منه ابتداء خلقكم ، ج 1 : 273
فأوحى اللّه إلى مالك خازن النار ، ج 2 : 50
فأوحى اللّه إليهم : هذا نوري أصله نبوّة وفرعه إمامة ، ج 1 : 268
فأوّل الأعلام لوائي الأعظم مع عليّ بن أبي طالب والناس أجمعين تحت لوائه ( لوائي ) ، ج 2 : 459
فأوّل المتوسّمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ج 5 : 385
فأول شيء خلقه من خلقه الشيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء ، ج 2 : 373
فأين تذهبون ؟ وإني تؤفكون ؟ والأعلام قائمة والآيات واضحة ، ج 1 : 439
فأحببت ان أعرف ، ج 3 : 161
فأوّل ما خلق نور حبيبه محمّد قبل خلق الماء ، ج 3 : 164
فتجلّى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا رأوه ، ج 1 : 208 وج 5 : 23 وج 6 :
260
فتجلّى لي كلّ شيء وعرفت ، ج 2 : 75 وج 4 : 105
فتح القرآن وختمه ، كلّما جاء بأوّله ارتحل في آخره ، ج 2 : 318
فتحت له أبواب الجنّة الثمانية يدخل من أيّها شاء ، ج 3 : 534
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 174
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٧٤