تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فإن عدلوا فلكم ولهم ، وإن جاروا فلكم وعليهم ، ج 5 : 337 فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ، ج 1 : 479 فإنّكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ، ج 6 : 140 فإنّ للّه تعالى وراء المغرب أرضا بيضاء ، ج 5 : 32 فإني أجيئكم بالأمثال وهو يجيئكم بالتأويل ، ج 2 : 23 فإنّي أفضل النبيّين ، ووصييّ أفضل الوصيّين ، وإنّ آدم عليه السّلام لمّا رأى اسمي واسم أخي ، ج 2 : 423 فإنّي أوصيكم بتقوى اللّه الّذي منه ابتداء خلقكم ، ج 1 : 273 فأوحى اللّه إلى مالك خازن النار ، ج 2 : 50 فأوحى اللّه إليهم : هذا نوري أصله نبوّة وفرعه إمامة ، ج 1 : 268 فأوّل الأعلام لوائي الأعظم مع عليّ بن أبي طالب والناس أجمعين تحت لوائه ( لوائي ) ، ج 2 : 459 فأوّل المتوسّمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ج 5 : 385 فأول شيء خلقه من خلقه الشيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء ، ج 2 : 373 فأين تذهبون ؟ وإني تؤفكون ؟ والأعلام قائمة والآيات واضحة ، ج 1 : 439 فأحببت ان أعرف ، ج 3 : 161 فأوّل ما خلق نور حبيبه محمّد قبل خلق الماء ، ج 3 : 164 فتجلّى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا رأوه ، ج 1 : 208 وج 5 : 23 وج 6 : 260 فتجلّى لي كلّ شيء وعرفت ، ج 2 : 75 وج 4 : 105 فتح القرآن وختمه ، كلّما جاء بأوّله ارتحل في آخره ، ج 2 : 318 فتحت له أبواب الجنّة الثمانية يدخل من أيّها شاء ، ج 3 : 534