تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
فتق الأجواء ، ج 5 : 134 فخلق الشيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء ، ج 1 : 318 فخلق اللّه العباد لما شاء أو لما شاؤوا ، ج 3 : 151 فدحيت الأرض تحته ، ج 4 : 260 فرأيت ربّي ، ج 3 : 50 فرأيته وضع كفّه بين كتفيّ حتى وجدت برد أنامله ، ج 2 : 75 فرأيت نورا ساطعا فخررت للّه ساجدا ، ج 3 : 50 فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشرك ، ج 3 : 182 فرض اللّه عزّ وجلّ الزكاة مع الصلاة في الأموال ، ج 4 : 223 فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرّة ، ج 2 : 74 فزت وربّ الكعبة ، ج 3 : 359 وج 6 : 132 فسبحان الّذي لا تحصى نعماؤه ولا تستقضي آلاؤه ، ج 2 : 167 فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في إثنى عشر موطنا وموضعا ، ج 1 : 505 ، 506 فسوّى منه سبع سماوات ، ج 2 : 214 فصّلت على الأنبياء ، ج 1 : 196 فصلّ على محمّد وآله ، واجعل ندامتي على ما وقعت فيه من الزّلات ، ج 2 : 278 فضّلت على الأنبياء بستّة ، ج 3 : 37 ، 409 فضّلت على الأنبياء ، ج 2 : 59 فضيّقوا مجاريه بالجوع ، ج 4 : 194 فعرفوه به ولم يعرفوه بغيره ولا أثبتوه من أنفسهم بتوهّم القلوب ، ج 2 : 539 فعلمت علم الأولين والآخرين ، ج 2 : 135