فتق الأجواء ، ج 5 : 134
فخلق الشيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء ، ج 1 : 318
فخلق اللّه العباد لما شاء أو لما شاؤوا ، ج 3 : 151
فدحيت الأرض تحته ، ج 4 : 260
فرأيت ربّي ، ج 3 : 50
فرأيته وضع كفّه بين كتفيّ حتى وجدت برد أنامله ، ج 2 : 75
فرأيت نورا ساطعا فخررت للّه ساجدا ، ج 3 : 50
فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشرك ، ج 3 : 182
فرض اللّه عزّ وجلّ الزكاة مع الصلاة في الأموال ، ج 4 : 223
فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرّة ، ج 2 : 74
فزت وربّ الكعبة ، ج 3 : 359 وج 6 : 132
فسبحان الّذي لا تحصى نعماؤه ولا تستقضي آلاؤه ، ج 2 : 167
فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في إثنى عشر موطنا وموضعا ، ج 1 :
505 ، 506
فسوّى منه سبع سماوات ، ج 2 : 214
فصّلت على الأنبياء ، ج 1 : 196
فصلّ على محمّد وآله ، واجعل ندامتي على ما وقعت فيه من الزّلات ، ج 2 : 278
فضّلت على الأنبياء بستّة ، ج 3 : 37 ، 409
فضّلت على الأنبياء ، ج 2 : 59
فضيّقوا مجاريه بالجوع ، ج 4 : 194
فعرفوه به ولم يعرفوه بغيره ولا أثبتوه من أنفسهم بتوهّم القلوب ، ج 2 : 539
فعلمت علم الأولين والآخرين ، ج 2 : 135
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 175
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٧٥