تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ج 1 : 437 قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل ، فسئل أي الناس أعلم ، ج 1 : 493 قبل الأرض بألفي عام ، ج 4 : 277 قبلتي ما بين المشرق والمغرب ، ج 3 : 76 ، 81 قبلتي ما بين المغرب والمشرق ، ج 6 : 233 قتلوه قتلهم اللّه ، غرّوه وذلّوه ، لعنهم اللّه فإنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جائته ، ج 1 : 502 قد أحيا عقله وأمات نفسه ، ج 1 : 263 وج 2 : 430 وج 3 : 102 ، 322 قد أحيا عقله ، وأمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ولطف غليظه ، ج 6 : 86 قد افحل من أسلم ورزق كفافا وقنعه اللّه بما آتيه ، ج 2 : 489 قد انقضى قبل آدم الّذي هو أبونا ألف ألف آدم أو أكثر ، ج 2 : 267 قد جعلت لك ولذريّتك صدورهم أوطانا ، قال : ربّ حسبي ، ج 4 : 92 قد خسر الّذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرّموا ما رزقهم اللّه افتراء على اللّه قد ضلّوا وما كانوا مهتدين ، ج 4 : 32 قد رأيت أيّها الناس منذ صليت لكم الصلاة ، ج 3 : 485 قد سبقناهم إلى معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله ، ج 1 : 511 قد سعدنا ذرى الحقائق بأقدام الفتوّة والهداية فنحن ليوث الوغى وغيوث النّدى وفينا السيف والقلم في العاجل ولواء الحمد ، ج 1 : 576 قد طلّقتك ثلاثة لا رجعة فيها ، ج 4 : 29 ، 290 قد فرغ من الامر ، فلا يزى فلا ينقص ، ج 2 : 398 قد كان للّه في السماوات والأرض ممن خلق خلق ، ج 2 : 138 قدمتم خير مقدم ، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ، ج 4 : 295
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 179 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي