تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
إنّ اللّه خلق آدم على صورته ، ج 1 : 245 ، 496 وج 2 : 56 ، 57 وج 3 : 67 وج 5 : 314 إنّ اللّه خلق آدم فتجلّى فيه ، ج 1 : 208 ، 245 وج 2 : 55 إنّ اللّه خلق آدم عليه السّلام من أديم الأرض ، ج 2 : 265 إنّ اللّه خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ، ج 2 : 266 إنّ اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليّا من شجرة واحدة ، ج 1 : 512 إنّ اللّه خلق الإنسان فتجلّى فيه ، ج 3 : 67 إنّ اللّه خلق الجنة بيده ، ولم يرها عين ، ج 3 : 90 إنّ اللّه خلق الخلق في ظلمة ، ج 2 : 480 وج 6 : 205 إنّ اللّه خلق الخلق وقضى القضيّة ، وأخذ ميثاق النّبييّن عليهم السّلام وعرشه على الماء ، ج 5 : 125 إنّ اللّه خلق العقل وهو أوّل خلقه من الروحانيّين ، ج 2 : 63 إنّ اللّه خلق القلم من شجرة في الجنة ، ج 2 : 122 ، 241 إنّ اللّه خلق الملائكة من نور ، وخلق اللّه الجانّ من نار ، وخلق الإنسان مما قبل لكم ، ج 5 : 346 إنّ اللّه خلق أوّل ما خلق جوهرة ، فنظر إليها بعين الجلال ، ج 5 : 120 إنّ اللّه خلق خلقه في ظلمة ثمّ القى عليهم من نوره ، ج 5 : 54 إنّ اللّه خلق على صورته ، فضلّوا في معناه وأضلّوا ، ج 2 : 54 إنّ اللّه خلقنا فأحسن خلقتنا ، وصوّرنا فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه في عباده ، ج 1 : 442 إنّ اللّه خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام فسبّحنا فسبّحت الملائكة لتسبيحنا ، ج 5 : 144
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 137 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي