تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
إن المأمون لما جعل علي بن موسى الرضا عليه السّلام ولي عهده ، ج 1 : 573 إنّ المصلي يناجي ربّه عزّ وجلّ ، ج 3 : 19 ، 478 إنّ الملائكة قالت : يا ربّ ! ( في حديث طويل ) هل خلقت سيئا أشدّ من النار ؟ ، ج 2 : 109 وج 5 : 355 إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ، ج 1 : 478 إنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبينا يا علي ، ج 1 : 511 إنّ المهدي من عترتي من أهل بيتي في يخرج في آخر الزمان ، ج 1 : 577 إنّ النار حفّت بالشهوات وأنّ الجنّة حفّت بالمكاره ، ج 4 : 297 أن الناس يعبدون اللّه عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه ، ج 3 : 16 أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعث بسريّة ، ج 3 : 308 إنّ النبي قد غلبه الوجع ! وعندكم القرآن ، ج 2 : 219 إنّا لنحبّ من كان عاقلا ، ج 3 : 39 أنّ الوضوء على الوضوء نور على نور ، ومن جدّد وضوءه من غير حدث آخر جدّد اللّه عزّ وجلّ توبته من غير استغفار ، ج 4 : 21 أنا ليلة القدر ، ج 1 : 219 أنا محمّد النبيّ الأميّ ، ج 1 : 196 أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها ، ج 1 : 481 وج 2 : 323 أنا مدينة الحكمة - وهي الجنّة - وأنت يا علي بابها ، ج 1 : 481 أنا مدينة العلم وأنت بابها ، كذب من زعم أنّه يدخل المدينة بغير الباب ، ج 1 : 481 أنا مدينة العلم وأنت بابها ، كذب من زعم أنّه يصل إلى المدينة إلا من قبل الباب ، ج 1 : 481 أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، ج 3 : 174