تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
إنّ اللّه خمّر طينة آدم بيده أربعين صباحا ، ج 1 : 399 إنّ اللّه رفيق يحبّ الرفق ، ج 2 : 491 إنّ اللّه سبحانه أنزل كتابا هاديا فيه الخير والشرّ ، ج 4 : 34 إنّ اللّه سبحانه جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقرة وتبصر به بعد العشوة ، ج 1 : 273 إنّ اللّه عبادا يعرفون الناس بالتوسّم ، ج 5 : 383 إنّ اللّه عزّ وجلّ ابتدع الأشياء كلّها بعلمه ، ج 4 : 253 إنّ اللّه عزّ وجلّ أدّب نبيّه فأحسن أدبه ، ج 1 : 474 إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنّة الجنّة ، ج 2 : 267 إنّ اللّه عزّ وجلّ أبى إلّا أن يجري فيه ( سير ) سنن الأنبياء ، ج 3 : 266 إنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير والشرّ ، ج 4 : 34 إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل لمن جعل له سلطانا أجلا ومدّة من ليال وأيّام وسنين وشهور ، ج 2 : 85 إنّ اللّه عزّ وجلّ حمل علمه ودينه الماء قبل أن تكون ، ج 4 : 254 إنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ رسله بمكارم الأخلاق ، ج 3 : 39 إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق آدم على صورته ، ج 1 : 245 وج 5 : 84 إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الجن والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، ج 1 : 305 وج 2 : 445 إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين ، ج 1 : 317 وج 2 : 381 إنّ اللّه عز وجلّ خلق جنّة عدن بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس شجرة طوبى بيده ، ج 5 : 307 إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق خلقه في الظلمة ثمّ القى عليهم من نوره ، ج 2 : 240 إنّ اللّه عزّ وجلّ خلقه في ظلمة ، ثمّ ألقى عليهم من نوره يومئذ ، ج 6 : 205