إنّ اللّه خمّر طينة آدم بيده أربعين صباحا ، ج 1 : 399
إنّ اللّه رفيق يحبّ الرفق ، ج 2 : 491
إنّ اللّه سبحانه أنزل كتابا هاديا فيه الخير والشرّ ، ج 4 : 34
إنّ اللّه سبحانه جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقرة وتبصر به بعد العشوة ، ج 1 : 273
إنّ اللّه عبادا يعرفون الناس بالتوسّم ، ج 5 : 383
إنّ اللّه عزّ وجلّ ابتدع الأشياء كلّها بعلمه ، ج 4 : 253
إنّ اللّه عزّ وجلّ أدّب نبيّه فأحسن أدبه ، ج 1 : 474
إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنّة الجنّة ، ج 2 : 267
إنّ اللّه عزّ وجلّ أبى إلّا أن يجري فيه ( سير ) سنن الأنبياء ، ج 3 : 266
إنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير والشرّ ، ج 4 : 34
إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل لمن جعل له سلطانا أجلا ومدّة من ليال وأيّام وسنين وشهور ، ج 2 :
85
إنّ اللّه عزّ وجلّ حمل علمه ودينه الماء قبل أن تكون ، ج 4 : 254
إنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ رسله بمكارم الأخلاق ، ج 3 : 39
إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق آدم على صورته ، ج 1 : 245 وج 5 : 84
إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الجن والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، ج 1 : 305 وج 2 : 445
إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين ، ج 1 : 317 وج 2 : 381
إنّ اللّه عز وجلّ خلق جنّة عدن بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس شجرة طوبى بيده ، ج 5 :
307
إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق خلقه في الظلمة ثمّ القى عليهم من نوره ، ج 2 : 240
إنّ اللّه عزّ وجلّ خلقه في ظلمة ، ثمّ ألقى عليهم من نوره يومئذ ، ج 6 : 205
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 138
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣٨