تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
إنّ اللّه تبارك وتعالى خلقني وإيّاك من نوره الأعظم ، ثمّ رشّ من نورنا ، ج 2 : 480 إنّ اللّه تبارك وتعالى ذكره وجلّ ثناؤه ، ج 6 : 30 إنّ اللّه تبارك وتعالى فصل أنبيائه المرسلين على ملائكته ، ج 1 : 511 إنّ اللّه تبارك وتعالى كان لم يزل بلا زمان ولامكان وهو الآن كما كان ، لا يخلو منه ، ج 1 : 353 وج 3 : 490 إنّ اللّه تبارك وتعالى كان وليس شيء غيره ، نورا لا ظلام فيه ، وصدقا لا كذب فيه ، وعلما لا جهل فيه ، ج 1 : 353 إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يجري عليه زمان ، ج 3 : 131 إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا أحب ، ج 2 : 141 إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع الأرض إلّا وفيها عالم ، ج 3 : 522 إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يقبض نبيّه صلّى اللّه عليه وآله حتى أكمل له الدين وأنزل ، ج 1 : 560 إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانيّة ، ج 6 : 230 إنّ اللّه تجلّى لعباده في كلامه ولكن لا تبصرون ، ج 1 : 208 إنّ اللّه تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنّة ، ج 5 : 153 إنّ اللّه تعالى أشدّ فرحا بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، ج 2 : 280 إنّ اللّه تعالى أول ما خلق الخلق خلق نورا ابتدعه من غير شيء ، ج 2 : 374 إنّ اللّه تعالى أرضا بيضاء مسيره الشمس فيها ثلاثون يوما ، ج 5 : 31 إنّ اللّه تعالى أعطى المؤمن البدن الصحيح ، ج 3 : 148 انّ اللّه تعالى أمر يوشع بالمسير إلى مدينة الجبّارين ، ج 4 : 88 إنّ اللّه تعالى جعل لأخي علي فضائل لا تحصى ، ج 1 : 558 إنّ اللّه تعالى خلق آدم على صورته ، ج 5 : 187 ، 405